• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

رسالة إلى كل مسؤول

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 04 فبراير 2016

في الماضي والحاضر، شعب الإمارات لا ينقصه شيء للعيش الكريم تحت راية قيادتنا الكريمة، وللمواطن دعم في كل المجالات، ومنها المجالات الخدمية للحصول على كل التسهيلات في قضاء مصالحهم ومتطلباتهم المعيشية، وللمواطن أهداف شدد عليها القانون، وعلى كل مسؤول أن يقدم كل الدعم للمصلحة العامة، حيث يستفيد منها شريحة كبيرة من المواطنين على مختلف مطالبهم، والحكومة لم تقصر في شيء، بل سهلت كل شي للمواطنين، بتعليمات شيوخنا الكرام، أطال الله في أعمارهم، وسدد خطاهم، وبتوجيهاتهم السامية أن تسخر كل الإمكانات لحل العقبات أمام المواطنين في داخل البلاد أو خارجها، وللأسف نجد بعض من يجلس على الكرسي لا يقوم بواجبه وعمله بالشكل الصحيح، بل يسهم في خلق المشاكل في سير العمل وعدم الإنجاز، ما يعرقل الحركة الاقتصادية، ويسد الباب في وجه أصحاب الحق من المراجعين الطامحين إلى تخليص معاملاتهم والحصول على الخدمات الحكومية بشكل سلس ومريح من غير تعقيدات أو عقبات أو تشتيت وضياع للوقت.. رسالتي إلى كل من يتهاون في خدمة وطنه والمواطنين، إلى كل من لا يبالي بمصالح خلق الله، إلى كل من يجلس على الكرسي ولا يفعل شيئاً، إلى كل من يخلق الأعذار للهروب من المسؤولية، إلى كل من يقفل على نفسه الباب بحجج الاجتماعات الطويلة، أقول لكم خافوا الله، أنتم هنا لخدمة الناس ومجتمعكم والاستماع إلى كل قضية وحلها، أنتم هنا للمصلحة المشتركة، أنتم هنا لفك كل ما يعيق سير العمل بالشكل الصحيح والمطلوب، وأخص برسالتي مجموعة قليلة من المتهاونين في أعمالهم ممن يعيق الحركة من دون أسباب، ويعرقل سير العمل بشكل مباشر، وفي النهاية من يدفع الثمن هو المواطن، ويجد نفسه مقيداً جراء التهاون والتعقيدات.

إبراهيم جاسم النويس

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا