• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

القاهرة لأنقرة: انتخاباتنا نزيهة ولم نتعرض لتهم «التزوير» التي شابت انتخاباتكم المحلية

طهران: الاستحقاق الرئاسي يعزز استقرار مصر ودورها الإقليمي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 04 يونيو 2014

قالت المتحدثة باسم الخارجية الإيرانية مرضية أفخم أمس إن الانتخابات الرئاسية في مصر تساهم في تعزيز استقرارها وموقعها الإقليمي. ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية «إرنا» عن أفخم قولها إن إيران تري دائماً وبشكل مبدئي أن إجراء الانتخابات هو حق شرعي للشعوب لتقرير مصيرها وتشكل خطوه باتجاه تعزيز الديمقراطية.

وكانت تقارير إخبارية إيرانية قد ذكرت في وقت سابق أمس أن مدير مكتب رعاية المصالح المصرية في إيران خالد سعيد عمارة سلم دعوة رسمية من الرئيس المصري عدلي منصور للرئيس الإيراني حسن روحاني للمشاركة في مراسم أداء اليمين الدستورية للسيسي. وتسلم الدعوة مدير مكتب رئاسة الجمهورية الإيرانية محمد نهاونديان خلال استقباله مدير مكتب رعاية المصالح المصرية مساء أمس الأول.

من جانب آخر، استدعت وزارة الخارجية المصرية القائم بالأعمال التركي في القاهرة أمس، احتجاجاً على تصريحات صدرت عن بعض المسؤولين الأتراك، وتداولتها وسائل إعلام محلية نقلاً عن وكالة أنباء «الأناضول»، حول الانتخابات الرئاسية المصرية.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية، في بيان، إن نائب مساعد وزير الخارجية لشؤون دول شرق وجنوب أوروبا قامت باستدعاء القائم بالأعمال التركي بالقاهرة، إلى مقر وزارة الخارجية، بناءً على تعليمات من الوزير نبيل فهمي.

وأضاف البيان أن نائب مساعد الوزير نقلت للقائم بالأعمال التركي أن «هذه التصريحات تعبر عن عدم إلمام، أو تغافل متعمد لسير العملية الانتخابية، التي اتسمت بالنزاهة والشفافية، وجرت وسط اهتمام المجتمع الدولي، ومتابعة منظمات دولية وإقليمية ومحلية». كما لفتت المسؤولة الدبلوماسية إلى أنه «كان يمكن لنا أن نتناول بالكثير من النقد نتائج الانتخابات المحلية، التي جرت في تركيا في مارس الماضي، والأجواء السياسية المحيطة بها، فضلاً عما صاحب هذه الانتخابات من اتهامات بالتزوير وبالأخص في أنقرة، وما نتج عنها من احتشاد الآلاف من الأتراك أمام المجلس الأعلى للانتخابات، احتجاجاً على نتائج الانتخابات التي هيمن عليها الحزب الحاكم». وتابعت بقولها: «إلا أننا لم نقم بذلك، لقناعتنا بمبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، وهو الموقف الذي كنا نتوقع من الجانب التركي فهمه والالتزام به، واحترام اختيارات الشعب المصري»، وفق ما أورد البيان.

وكانت تصريحات منسوبة لرئيس الوزراء التركي، رجب طيب أردوغان، منتصف فبراير الماضي، جاء فيها أن أنقرة لن تعترف بأي رئيس منتخب لمصر، قد أثارت غضباً واسعاً في مصر، ووصفتها الخارجية المصرية بأنها «لا تستحق الرد أو الالتفات إليها». وتشهد العلاقات بين القاهرة وأنقرة توترات متزايدة، منذ الإطاحة بالرئيس السابق، محمد مرسي، في الثالث من يوليو 2013، بثورة شعبية نادت برحيل جماعة «الإخوان»، أحد أقوى حلفاء حزب «العدالة التنمية» الحاكم في تركيا، والذي يتزعمه أردوغان.

(القاهرة - وكالات)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا