• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

الجندي الأميركي المفرج عنه من «طالبان» فر من الجيش قبل أسره

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 03 يونيو 2014

رحب مسؤولون أميركيون سياسيون وعسكريون بالإفراج عن السرجنت بو برجدال في أفغانستان إلا أن الأسئلة المحيطة بظروف خطفه كثرت بعد أن اتهمه بعض الجنود بالفرار من الجيش.ومن البيت الأبيض وصولاً إلى وزارة الدفاع الأميركية، احتفل المسؤولون بعودة الجندي الشاب (28 عاما) وتحريره من أيدي طالبان، وكرروا وعدهم الدائم بعدم التخلي عن أي من جنودهم.

واحتفل أهالي مدينة هايلي في اوهايو بالنبأ بتعليق لافتات كتب عليها «بو حر أخيرا» وربطوا الأشرطة الصفراء التقليدية لإظهار دعمهم للقوات الأميركية.

ولكن سرعان ما ساد الارتباك حين كثرت الأسئلة حول ظروف اختطافه في يونيو 2009 في ولاية باكتيكا في شرق افغانستان، حين كان يؤدي مهامه في قاعدة عسكرية في المنطقة.

أما الجيش الأميركي فأكد أنه «لن يغض الطرف» في حال تبين أن برجدال فر أو تخلى عن موقعه.واكد رئيس الأركان الأميركي مارتن ديمبسي في بيان ان «الأسئلة المحيطة بتصرف هذا الجندي تحديدا منفصلة عن جهودنا لاستعادة اي جندي أميركي سجين لدى العدو»، مضيفا أن «قياديي جيشنا لن يغضوا الطرف في حال ارتكبت غلطة متعمدة»، مؤكدا أن برجدال بريء حتى تثبت إدانته.

واتهم بعض الجنود، ومن بينهم عناصر في وحدة برجدال، السرجنت الشاب بالتخلي عن موقعه، وربما أيضا الفرار في محاولة للوصول إلى الهند. وكتب ناثان برادلي بيثي في «دايلي بيست» ان عناصر اللواء الذي ينتمي اليه «تلقوا امرا بعدم السماح لهم بالخوض في ما حصل لبرغدال خشية على حياته. إنه بأمان الآن وحان وقت قول الحقيقة».

واضاف أن «الحقيقة هي أن برجدال هرب وأن (ستة) جنود من وحدته قتلوا أثناء محاولتهم اقتفاء أثره» في العام 2009. (واشنطن- وكالات)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا