• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

إسرائيل تبدأ التقسيم الزمني لـ «الأقصى» بمنع الفلسطينيين من الصلاة خلال دخول المستوطنين

استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال قرب نابلس

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 03 يونيو 2014

استشهد شاب فلسطيني أمس برصاص جنود الاحتلال الإسرائيلي على حاجز زعترة قرب مدينة نابلس شمال الضفة الغربية، فيما أصيب جندي إسرائيلي بجروح طفيفة. وقال شهود عيان إن قوات الاحتلال تركت الفلسطيني ينزف حتى الموت ولم تسمح بإسعافه، بعد أن زعمت انه اطلق النار على عنصر من حرس الحدود الإسرائيلي فأصابه بجروح طفيفة. وقالت متحدثة باسم الجيش الإسرائيلي لوكالة فرانس برس، إن «فلسطينيا مسلحا فتح النار على طريق تبواح وجرح عنصرا من حرس الحدود»، مضيفة أن «حرس الحدود فتحوا النار بدورهم وقتلوه». ووقع الحادث عند حاجز «زعترة» العسكري الإسرائيلي، والذي تسيطر عليه إسرائيل هناك ويفصل بين مدينة نابلس وجنوب الضفة.

وردا على سؤال لوكالة فرانس برس، أكدت أجهزة الإسعاف الفلسطينية أن فلسطينيا قتل عند حاجز زعترة، ولكنها قالت إنها تجهل ظروف الحادث. وذكرت مصادر فلسطينية أن قوات الجيش أغلقت الحاجز الذي يربط شمال الضفة الغربية بجنوبها وأعلنت الموقع منطقة عسكرية مغلقة.وزعم الجيش الإسرائيلي في بيان «فتح مسلح فلسطيني النار وأصاب شرطيا من حرس الحدود وردت القوة بإطلاق النار وقتلت المسلح». وأضاف أن المهاجم أطلق ست رصاصات وعُثر على مسدس ملقى في الأرض.

وقالت حركة فتح إن الرجل يدعى علاء عودة وهو صاحب متجر للهواتف المحمولة يبلغ من العمر 30 عاما واتهمت فتح وعائلة عودة الجنود الإسرائيليين بقتله عمدا.

في غضون ذلك، أطلقت زوارق حربية إسرائيلية امس النار على الصيادين ومراكبهم قبالة بحر غزة. ونقلت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية عن أحد الصيادين القول، إن زوارق بحرية الاحتلال أطلقت النار على الصيادين ومراكبهم قبالة شاطئ منطقة السودانية شمال غرب المدينة، وهم في مساحة الصيد المسموح بها وهي أقل من ستة أميال بحرية، ما أدى إلى إلحاق أضرار في مراكب الصيد، دون وقوع إصابات في صفوف الصيادين، الذين اضطروا لمغادرة البحر خوفاً من الإصابة بالرصاص.

الى ذلك، اقتحم العشرات من المتطرفين اليهود المسجد الأقصى المبارك، بالتزامن مع إغلاق أبواب المسجد أمام المسلمين، تجسيدا للتقسيم الزماني للأقصى، كما طالب أعضاء كنيست وحاخامات طوال الأشهر الماضية.

وأفاد حراس المسجد الأقصى بأن 250 متطرفا اقتحموا الأقصى، عبر باب المغاربة، خلال الفترة الصباحية، وكان من بينهم عضو الكنيست ميخائيل بن آري، والحاخام يهودا غليك، الذي اقتحمه امس 3 مرات برفقة مجموعات متطرفة، أما على أبواب المسجد فلا تزال القوات تمنع الشبان والنساء من الدخول الى الأقصى، منذ صلاة ظهر امس، وافاد الحراس بان الأقصى شبه خالٍ من المصلي. وقال رئيس مجلس الأوقاف الشيخ عبد العظيم سلهب :» إن الأقصى مغلق بوجه المسلمين ومستباح من قبل المستوطنين المتطرفين، وشرطة الاحتلال وفرت الحماية الكاملة للمتطرفي».

وأضاف الشيخ سلهب: «على الرغم من التصريحات المختلفة في وسائل الإعلام بأنه لا يوجد تغيير على الوضع الأقصى، إلا أننا نشهد «التقسيم الزماني للأقصى» وبإشراف من حكومة الاحتلال». (رام الله، الاتحاد - وكالات)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا