• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

عبدالله العور: 2015 يشهد العديد من المبادرات

الشيراوي: زيادة الشركات النشطة في القطاعات المتوافقة مع الشريعة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 15 يناير 2015

مصطفى عبدالعظيم

دبي (الاتحاد)

كشف هشام عبدالله الشيراوي، النائب الثاني لرئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة دبي، عن زيادة كبيرة في أعداد الشركات النشطة في القطاعات المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية المسجلة في دبي خلال العام الماضي، وذلك بعد أن هيئت دبي البيئة التشغيلية المواتية لهذه الشركات في إطار خططها للتحول لعاصمة الاقتصاد الإسلامي. وأكد الشيراوي في تصريحات على هامش جائزة الاقتصاد الإسلامي أمس، أن مبادرة تحويل دبي لعاصمة للاقتصاد الإسلامي، حفزت العديد من الشركات سواء القائمة أو الجديدة والتي تعمل في أنشطة إنتاجية مرتبطة بالقطاعات الرئيسية التي حددتها استراتيجية دبي للاقتصاد الإسلامي، والتي تشمل الصناعات والمنتجات والأغذية والأزياء والسياحة والأدوية الحلال والتمويل الإسلامي الحلال، لتأسيس وتوسيع نشاطها في دبي والاستفادة من البيئة الجديدة التي هيئتها دبي لهذه المجالات.

ونوه بدور الجائزة في تحفيز المنافسة في قطاع الاقتصاد الإسلامي محليا وعالميا، فضلا عن دورها في الارتقاء بجودة المنتجات والخدمات التي تقدمها المؤسسات والأفراد وتكريما لدورهم في دعم منظومة الاقتصاد الإسلامي، من خلال المعايير التي وضعتها الجائزة.

وأوضح الشيراوي أن الجائزة تأتي في إطار الدور الذي تقوم به الغرفة لدعم جهود دبي وتحقيق خططها للتحول لعاصمة للاقتصاد الإسلامي، كونها لاعبا رئيسيا في الأنشطة الاقتصادية للإمارة، مشيرا إلى أن الجائزة قامت خلال العام الماضي بتنظيم القمة العالمية للاقتصاد الإسلامي وشاركت كذلك في استضافة الدورة العاشرة لمنتدى الاقتصاد الإسلامي العالمي للمرة الأولى في دبي، كاشفاً عن استعدادات الغرفة لتنظيم القمة العالمية للاقتصاد الإسلامي في دبي أكتوبر المقبل.

وأوضح أن النهوض بالاقتصاد الإسلامي مسؤولية تتطلب تكاملاً تاماً ما بين القطاعين الخاص والحكومي والمجتمع والمستهلك، معتبراً أن المنظومة المتكاملة التي تشمل القوانين والتشريعات والمبادرات والتطبيقات وحتى الأذواق الاستهلاكية تتكامل لتساهم في تطوير قطاع الاقتصاد الإسلامي.

أكد عبدالله محمد العور، المدير التنفيذي لمركز دبي لتطوير الاقتصاد الإسلامي، أن جائزة الاقتصاد الإسلامي تعكس صدقية وموثوقية دبي في تشجيع المبادرات المتميزة على مستوى العالم، والتي تساهم في دفع النمو للقطاع بمختلف ميادينه.

وأوضح أن الجائزة تمثل تعبيراً عن التنوع الذي يتسم به الاقتصاد الإسلامي، حيث تم تكريم مؤسسات وشخصيات ناشطة في قطاعات التمويل والصناعة الحلال والمحتوى الرقمي والبحوث وغيرها. وهذا عامل مشجع لكل الشركات الطامحة إلى الاستثمار في الاقتصاد الإسلامي الذي أثبت قدرته وديناميته في مواكبة العصر.

وقال العور: إن مركز دبي لتطوير الاقتصاد الإسلامي يعكف على تفعيل العديد من المبادرات خلال عام 2015، طبقاً للرؤية التي وضعها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، والجدول الزمني الذي حدده سموه بثلاث سنوات لتطبيق استراتيجية دبي للاقتصاد الإسلامي. وأشار العور إلى أن في العام الماضي نجح المركز في تسجيل العديد من الإنجازات، تكللت بتنظيم القمة العالمية للاقتصاد الإسلامي، واستضافة الدورة العاشرة لمنتدى الاقتصاد الإسلامي العالمي، فضلاً عن إطلاق تقرير حالة الاقتصاد الإسلامي، وانجاز العديد من الخطوات الأخرى التي تساهم في ترسيخ دبي عاصمة للاقتصاد الإسلامي، خاصة في قطاع التمويل وإدراج الصكوك، حيث باتت دبي ثالث أكبر سوق لإدراجات الصكوك حول العالم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا