• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

سلام: خسائر لبنان من الأزمة السورية 7٫5 مليار دولار

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 04 يونيو 2014

قال رئيس الحكومة اللبنانية تمام سلام أمس، إن الأزمة السورية أدت إلى خسارة في المداخيل في لبنان سوف تصل إلى ما يقارب السبعة مليارات ونصف مليار دولار بين عامي 2012 و2014.

وقال سلام، إثر لقائه سفراء الدول المانحة ورئيس البنك الدولي جيم يونج كيم «شكلت بداية الأزمة السورية خلال 2011، نقطة انطلاق لتحول معاكس ومفاجئ في هذا الاتجاه التنموي.

فقد عانى لبنان، ولا يزال، من انخفاض ملموس في النشاط الاقتصادي يصيب جميع القطاعات الأساسية ويترجم بخسارة فعلية في المداخيل، من أجور وأرباح وضرائب، سوف تناهز سبعة مليارات ونصف مليار دولار للفترة بين عامي 2012 و2014». وأضاف أن البنك الدولي قام، بالاشتراك مع مؤسسات من الأمم المتحدة المختصة، وبناءً على طلب من الدولة اللبنانية، بمسح تحليلي يظهر التداعيات الاقتصادية والاجتماعية للأزمة السورية على لبنان، «واتضح من هذا العمل أن ما لحق بلبنان من أضرار جراء الأزمة السورية، سيتضاعف في حال استمرار تدفق السيل البشري». وأكد أن «تأثير هذا الوضع ضخم ومتشعب، خصوصاً في الأجواء السياسية الدقيقة التي تعيشها البلاد». وتابع سلام «للأسف، لقد حدث ما توقعناه، وقد بتنا اليوم نعيش مع عدد من النازحين السوريين يفوق ربع عدد سكان البلاد، بما يعنيه ذلك، ليس فقط من زيادة جسيمة في الأضرار، بل أيضا من خطر حقيقي على البنيان الوطني نفسه». وقال «بكلام مباشر وصريح، نحن غير قادرين على تحمل هذا العبء وحدنا إن لبنان غير قادر على تلبية الاحتياجات الملحة والمتزايدة يومياً، في مجالات الصحة والتربية والكهرباء والمياه والبنى التحتية والخدمات العامة والأمن.

وهذا الواقع يجعل من المستحيل العمل على إعادة المستويات الاقتصادية إلى ما كانت عليه قبل اندلاع الأحداث في سورية التي ستدفع، قبل منتصف العام المقبل، بأكثر من ثلث اللبنانيين إلى ما دون مستويات الفقر المعتمدة من قبل البنك الدولي». وأكد سلام أن «لبنان اليوم في حاجة ماسة وملحة إلى دعم كبير وسريع وفاعل من قبل الأسرة الدولية لكي يتمكن، من ناحية، من منع انهيار الهيكل الاقتصادي وما لذلك من انعكاس على الأوضاع الإنسانية وعلى الأمن والاستقرار، ولكي ينجح، من ناحية أخرى، في إعادة المستويات المعيشية والخدماتية إلى ما كانت عليه. لدينا مسؤولية جماعية في مواجهة هذا الواقع الصعب!». (بيروت - د ب أ)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا