• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

شكري: خادم الحرمين لم يطلب من السيسي مصالحة «الإخوان»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 21 مايو 2015

القاهرة (وكالات)

أكد سامح شكري، وزير الخارجية المصري، أن العلاقات المصرية-السعودية في عهد الملك سلمان بن عبدالعزيز بنفس قوتها بين البلدين في عهد العاهل السعودي الراحل الملك عبدالله بن عبدالعزيز، مضيفاً أن هناك تضامناً وتنسيقاً وثيقاً في مختلف القضايا بين البلدين، كما أن هناك تقارباً في وجهات النظر فيما يتعلق بالأزمة السورية.

ونفى شكري في تصريحات أمس لصحيفة «المصري اليوم» ما تردد عن أن خادم الحرمين الشريفين تحدث مع الرئيس السيسي عن فكرة المصالحة مع الإخوان أو قطر خلال اللقاءات الأخيرة بينهما سواء في الرياض أو شرم الشيخ، مؤكداً أن الحديث كله كان في إطار الجهد المشترك حول التحالف بشأن اليمن ودعم الجهود المبذولة لتنفيذ قرار مجلس الأمن.

وأكد شكري أن عاصفة الحزم حققت أهدافها وأي أعمال لاحقة هي لمواجهة ظروف وتهديدات مباشرة، والآن نحن في مرحلة أمل جديدة، وهناك اهتمام بالنواحي الإنسانية لتوفير احتياجات الشعب اليمني، وأيضا مجهودات المبعوث الأممي ومجلس الأمن أكدت أهمية الإطار السياسي، ومهم جدا أن تقتنع جميع الأطراف، خاصة الحوثيين، بأنه لا سبيل من مواصلة الخيار العسكري، الذي يصيب الشعب اليمني بمزيد من التضحيات.

وحول ما تردد حول وجود قنوات اتصال بين مصر مع الحوثيين، خاصة أنه كان هناك حوار مصري مع ممثلين عن علي عبدالله صالح قال شكري لقد سحبنا سفارتنا، قبل بدء عاصفة الحزم بأسابيع، وسحبنا ممثلينا من عدن أيضا، وبالتالي لا توجد اتصالات لنا مع الحوثيين، ونظل نستخلص المواقف في العلاقة القائمة في التحالف وفي إطار ما يرد من معلومات من قِبَل المبعوث الأممي. وحول العلاقة بين مصر وإيران قال شكري إنها كما هي وما زالت على وتيرتها خلال العقدين الماضيين ولم تتغير مشيراً إلى أن العلاقات مع قطر لم تشهد أيضا أي تطورات.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا