• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

ضربة قاصمة تؤشر لنهاية وشيكة لـ«القاعدة في بلاد المغرب»

حصيلة جديدة: 25 قتيلاً متطرفاً برصاص جيش الجزائر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 21 مايو 2015

الجزائر (وكالات)

أعلن الجيش الجزائري أمس انه قتل ثلاثة متطرفين مسلحين في جبال البويرة على بعد 100 كلم شرق عاصمة البلاد لترتفع بذلك حصيلة العملية التي اعلنها أمس الأول الى 25 قتيلا من المسلحين. وجاء في بيان لوزارة الدفاع انه «مواصلة للعملية المشتركة لمفارز الجيش الوطني الشعبي، المنفذة منذ يوم أمس (الثلاثاء) بمنطقة فركيوة بولاية البويرة، تم القضاء صباح أمس على ثلاثة ارهابيين، لترتفع حصيلة هذه العملية النوعية إلى خمسة وعشرين ارهابيا قضي عليهم». واضاف البيان انه تم ضبط في المجموع «ثلاثة عشر مسدسا رشاشا من نوع كلاشينكوف وبندقية رشاشة من نوع (ام ام بي كا) وتسع بنادق نصف آلية من نوع سيمونوف وبندقية قناصة وأخرى مضخية وقاذفة قنابل وبندقية صيد مقطوعة الماسورة ومسدس آلي وكمية معتبرة من الذخيرة وقنابل يدوية وأجهزة اتصال لاسلكية». واعلنت وزارة الدفاع الليلة قبل الماضية ان «وحدات من الجيش قتلت 22 ارهابيا خلال عملية جرت بالقرب من فركيوة. وبحسب مصدر امني فإن «خبراء من المعهد الجنائي يقومون بالتعرف على جثث الارهابيين. ومن خلال التعرف عليهم سيتم تحديد انتمائهم» اما الى القاعدة في بلاد المغرب التي يقودها عبد المالك دروكدال المكنى ابو مصعب عبد الودود او تنظيم جند الخلافة الذي اعلن ولاءه لداعش.

وكان الجيش الجزائري قد قتل زعيم جند الخلافة عبد المالك قوري قبل ثلاثة اشهر بعد خطف تنطيمه وقتل السائح الفرنسي ايرفي غورديل في جبل تيكجدة. وقضى الجيش قضى على اغلب عناصر جند الخلافة، الذي اصبح يقوده في عمليات سابقة بمنطق البويرة وبومرداس المتجاورتين. وابرز هذه العمليات تلك التي وقعت في التاسع من ابريل حيث اعلن الجيش قتل اربع متطرفين مسلحين، قالت الصحف: «إنهم ينتمون الى جند الخلافة». وعلى الرغم من تراجع العمليات المسلحة في الجزائر إلا أن عناصر من تنظيم القاعدة والتنظيم الجديد جند الخلافة الذي اصبح يقوده بشير خرزة المكنى ابو عبد الله عثمان العاصمي، وهو منشق عن تنظيم القاعدة، يقومون بعمليات متفرقة من حين لآخر ضد قوات الأمن».

وتحمل العملية العسكرية التي قادها الجيش الجزائري، أمس الأول، مؤشرات على نهاية وشيكة للجماعة المسلحة التي ظلت لسنوات رقماً أساسياً في المعادلة الأمنية، بالمنطقتين المغاربية والعابرة للساحل. وبسقوط هذا العدد الكبير من المسلحين المتطرفين، تكون «القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي» التي ينتمون إليها، قد فقدت ما بقي من عناصرها في معاقلها الرئيسية، وهي البويرة وتيزي وزو وبومرداس (شرق العاصمة). وتقريباً لم يعد لها أي نشاط لافت في العاصمة والمدن الكبيرة منذ التفجيرات الانتحارية الاستعراضية، التي استهدفت عام 2007 مبنى الحكومة (48 قتيلاً) ومقر الأمم المتحدة (42 قتيلاً) ومركزي الأمن بحي باب الزوار بالضاحية الشرقية للعاصمة (10 قتلى). وعرف التنظيم المسلح نزيفاً حاداً في صفوفه، نتيجة تخلي العشرات من عناصره عن السلاح بتسليم أنفسهم إلى السلطات الأمنية، بهدف الاستفادة من تدابير «قانون السلم والمصالحة». وقتلت قوات الأمن عدداً كبيراً منهم، في عمليات متفرقة خلال كمائن تم نصبها في المناطق الجبلية والمدن. وكانت أكبر ضربة تلقاها التنظيم، هي اعتقال صلاح قاسمي الشهير بـ«صلاح أبومحمد»، عام 2013 .

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا