• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

الجناح الإعلامي لكتيبة عقبة بن نافع يبايع زعيم «داعش»

تنسيق تونسي إيطالي لتسليم متهم مغربي في مذبحة متحف باردو

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 21 مايو 2015

تونس (وكالات)

قال متحدث باسم وزارة الداخلية التونسية أمس: «إن السلطات التونسية ستعمل على جلب العنصر المغربي المتورط في الهجوم على متحف باردو، المعتقل في إيطاليا، إلى تونس».

وقال المتحدث باسم الوزارة محمد علي العروي عقب الإعلان أمس عن القبض على المغربي عبد المجيد الطويل (22 عاماً) في بلدة جاجيانو بمدينة ميلانو: «إنه يجري التنسيق مع السلطات الإيطالية لجلب المعني بالأمر إلى تونس». وقال العروي: «إن تونس أصدرت بحق الطويل برقية تفتيش دولية عقب الهجوم على متحف باردو في 18 مارس الماضي، وهو من بين مغربيين وجزائري كانوا تورطوا في الهجوم». وخلال أسبوعين بعد المجزرة أوقفت الأجهزة الأمنية في تونس 46 عنصراً يشتبه بتورطهم في الهجوم عبر خلايا عدة شاركت في عمليات الرصد والدعم اللوجيستي ونقل الأسلحة، وتوفير مخابئ للعناصر الإرهابية.

وكانت السلطات الإيطالية في ميلانو (شمال) قد أوقفت مغربياً يشتبه في ضلوعه في الهجوم على متحف باردو بتونس الذي أوقع 22 قتيلاً في أواسط مارس، حسبما أعلنت السلطات الإيطالية أمس. وقال رئيس دائرة العمليات الخاصة والإرهاب (ديغوس) في شرطة ميلانو برونو ميغالي خلال مؤتمر صحافي: «إنه تم توقيف عبدالمجيد الطويل «المعروف بلقب عبد الله» مساء الثلاثاء في غادجيانو في الشقة التي تقيم فيها والدته مع شقيقيه». وأوضح ميغالي «إنه شخص مجهول تماماً بالنسبة لنا»، مشيراً إلى أن أجهزته تحركت بناء على مذكرة توقيف دولية صادرة عن السلطات التونسية التي تشتبه بمشاركة الشاب في الهجوم على متحف باردو. والأثر الوحيد له لدى أجهزة الشرطة الإيطالية هو مذكرة طرد صدرت بحقه في منتصف فبراير 2015 بعدما وصل إلى مرفأ بورتو ايمبيدوكلي بجنوب صقلية مع عشرات المهاجرين غير الشرعيين. ويشتبه بحسب العناصر الأولية التي يملكها ميغالي، بأن الشاب ذهب إلى تونس ثم عاد إلى إيطاليا بعد الاعتداء، وصدرت مذكرة التوقيف الدولية بحقه في مسائل قتل متعمد مع سابق تصميم وتآمر من أجل تنفيذ اعتداء. وتعمل والدة عبد المجيد الطويل مساعدة منزلية ولا يشتبه بضلوعها ولا بضلوع ابنيها الآخرين في هذه القضية. وهي أفادت بعيد الهجوم بفقدان جواز سفر ابنها ما سمح للسلطات بربطه بالهجوم. وقال ميغالي إن «عملية مقاطعة المعلومات بين الأجهزة أتت بنتيجة».

من ناحية أخرى، أعلنت صفحة أفريقيا للإعلام، الجناح الإعلامي لكتيبة عقبة بن نافع المتمركزة في تونس، عن انضمامها لتنظيم «داعش». ونشرت الصفحة أمس بياناً على شبكة الإنترنت أكدت فيه «البيعة» لزعيم داعش أبو بكر البغدادي، والجهاد تحت راية التنظيم في تونس.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا