• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

مقال.. وذكريات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 04 يونيو 2014

أثار ذكرياتي مقال الأستاذة عائشة سلطان في زاويتها اليومية «أبجدياتي، والذي كان بعنوان «لحظة قرار» حيث ذكرت أنها قرأت للكاتب الزميل عبدالحميد أحمد حين كان يكتب مقالاً يومياً قوله «إن الكتابة اليومية ورطة كبيرة يورط الكاتب فيها نفسه دون أي قدرة على الخروج منها»، ذلك كلام صحيح لا يعرفه إلا من تورط في الكتابة الصحفية اليومية، مثلما لا يعرف الشوق إلا من يكابده ولا الصبابة إلا من يعانيها، وفي الوقت الذي يقول لك البعض إن الكتابة هي أجمل شيء تفعله، فتقول له جرب أن تكون مكاني أو لنتبادل الأدوار لتعرف كيف تبدو عملية توليد فكرة تروق للقراء بشكل يومي شيئاً جميلاً أو أجمل شيء في الحياة كما تقول، هذا بالرغم من أنك تعلم يقينا أنه لا يمكنك إلا أن تكتب وتستمر في الكتابة اليومية بعد أن صارت هذه الكتابة هويتك الشخصية.

بالنسبة لي جريدة “الاتحاد” تعني لي الكثير لقد خدمت في أبوظبي في وزارة الإعلام منذ عام 1969 لغاية نهاية عام 1975، وكان مكتب جريدة الاتحاد في بناية فرج بن حمودة قرب معرض سيارات سعيد العتيبة مقابل المبنى”المسجد الكبير”، وكان المشرف على إصدار الصحيفة المرحوم ادمن اسطة. وكانت الجريدة تطبع في بيروت وترسل النسخ إلى أبوظبي، وكنت أعيش تلك اللحظات التي تتكلم عنها السيدة عائشة سلطان، الكتابة اليومية مرهقة وخصوصاً ما ينشر في الصفحة الأولى، وكم كانت معاناة هيئة تحرير الجريدة مرهقة، فيجب أن يكون الحدث جديدا وله علاقة برأي منهج الجريدة والكاتب عليه التقيد بالموضوعية.

لطفي فران

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا