• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

تجارة أم عباس وبنت بوخماس !

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 04 يونيو 2014

التجارة الحرة هل تعني مجرد علاقة بين بائع ومشتر؟ وهل شعار الرزق الحلال يعني السماح بممارسة أي نشاط تجاري دون رقيب أو حسيب؟

الدولة عندما شرعت القوانين والنظم العامة كان الهدف من وراء ذلك تنظيم العلاقات والتعاملات بين الأفراد، واحترام القوانين والنظم يعني احترام الذات والمكان.

انتشرت في الفترة الأخيرة ظاهرة التجارة المنزلية، وتعددت المنتجات ما بين سلع استهلاكية متنوعة واخرى غذائية، فهل هذه السلع صالحة للاستخدام ولا يوجد بها أضرار سلبية؟!

نحن مع دعم التاجر المبتدئ ومع تحريك قدرات وإمكانات كل انسان يسعى لتطوير مصدر دخله بما يحقق له العائد المناسب والنجاح المأمول. كما أن سياسة الدولة واضحة في دعم مسيرة الشباب المقبلين على استثمار طاقاتهم في الدخول في عالم التجارة.

وفي أكثر من مناسبة منحت الجهات المسؤولة الفرصة لمشاركة أصحاب الأنشطة التجارية البسيطة في المعارض المتعددة، وقد لا تكون الفرصة والظروف متاحة لمشاركة الجميع، لكن قد يفتح لنا الأبواب للمطالبة بإنشاء سوق أو مراكز مدعومة من الحكومة تساهم في استقطاب ودعم التجارة المحلية البسيطة، ومنح الفرصة أمام أبناء وبنات الوطن في ممارسة النشاط التجاري بدعم من الجهات الحكومية ووفق الرقابة التي من الواجب أن تمارسها الجهات المختصة.

وللأسف ما نلحظه حاليا من تزايد نشاط تجارة المواد الغذائية والسلع المتنوعة والتي وجدت فيها بعض ربات البيوت بابا مشرعا لطلب العديد من الوجبات الغدائية من بعض البائعات فقد انتشرت ظاهرة “أم عباس، وبنت بو خماس”، والحال نفسه فيما يبحث عنه إخواننا الشباب من خلال شراء السلع من (بشير وسمير).

ونحن لن نقف ضد أحد لكننا نأمل ان يكون هناك تنظيم ورقابة من الجهات المعنية وكذلك دعم لهؤلاء التجار غير القادرين على تحمل مصاريف وأعباء تكاليف إصدار رخص تجارية واستجار محال تجارية وتعيين عدد من العاملين، والله يوفق الجميع في الرزق الحلال.

أبوأحمد الحوسني

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا