• الخميس 06 ذي القعدة 1439هـ - 19 يوليو 2018م

ليو يفشل في الإقصائيات المونديالية

مبابي يدفن حلم ميسي «إلى الأبد»!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 01 يوليو 2018

محمد حامد (دبي)

سيطر كيليان مبابي وليونيل ميسي على عناوين المواقع الإلكترونية للصحافة العالمية بعد دقائق من نهاية أحلام التانجو في مواصلة المشوار المونديالي، وتأهل المنتخب الفرنسي بجدارة لدور الـ 8، بعد فوزه 4 - 3 على الأرجنتين في واحدة من أكثر مواجهات المونديال الروسي جنوناً، وعلى الرغم من التفوق الفرنسي وضعف الأداء الهجومي للمنتخب اللاتيني، إلا أن سيناريو المباراة جاء مثيراً، وكان في مقدور الأرجنتين إدراك التعادل والعودة للمباراة قبل إطلاق صافرة النهاية.

صحيفة «ليكيب» الفرنسية لم تحتفل بالفوز والتأهل للدور المقبل فقط، بل نثرت التفاؤل بين عشاق منتخب «الديوك»، حينما أشارت إلى أن ما حدث يؤشر إلى ميلاد منتخب عملاق يمكنه أن يسير بخطى واثقة للحصول على كأس العالم، وتابعت: «مباراة مجنونة تمنح فرنسا بطاقة التأهل لربع النهائي، وتعطي إشارة ميلاد منتخب عملاق، إنه مولد بطل يهدد الجميع في النسخة المونديالية الحالية».

أما «فرانس فوتبول»، فأشار تقريرها إلى أن المواجهة المجنونة منحت فرنسا بطاقة التأهل، وفي المواجهة ذاتها نجح مبابي في إنهاء أحلام ميسي، ويبدو أنه فعلها إلى الأبد، حيث يبدو موقف النجم الأرجنتيني غامضاً فيما يعلق باستمراره مع المنتخب، في ظل تناقص فرص ظهوره في المونديال المقبل، حيث سيصل إلى عامه الـ35، ولن يكون في أفضل حالاته بالطبع، وهو ما أشارت إليه صحيفة «أولييه» الأرجنتينية، والتي نشرت استطلاعاً عبر موقعها الإلكتروني عن فرص وجود ميسي في المونديال القادم حينما يبلغ 35 عاماً، فكان التصويت بنسبة 60 % لخيار عدم لحاقه بالمونديال القادم، ومن ثم انتهاء حلمه إلى الأبد.

وأشارت الصحيفة إلى أن ماسكيرانو ودع جماهير التانجو التي احتشدت في الملعب، وكان لها الحضور الطاغي، إلا أنها خرجت حزينة بعد الهزيمة على يد ديوك فرنسا، وحزينة لأسباب أخرى تتعلق بنهاية جيل لم ينجح في تحقيق الحلم، حيث يرحل ماسكيرانو بعد أن خاض 147 مباراة بقميص التانجو، ليصبح الأكثر مشاركة في تاريخ الأرجنتين في المباريات الدولية، وفي الوقت ذاته لن يتمكن ليو على الأرجح من الحصول على فرصة خامسة لتحقيق الحلم المونديالي.

ميسي شارك في النسخ المونديالية الأربع الماضية، بداية من ألمانيا 2006، وجنوب أفريقيا 2010، ثم البرازيل 2014، وصولاً إلى روسيا 2018، ولم يتمكن خلالها جميعاً من تسجيل أي هدف في المباريات الإقصائية، مكتفياً بالتسجيل في الدور الأول، مما يعني أنه لم يكن حاسماً أو مؤثراً بطريقة توازي ما يفعله مع برشلونة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا