• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

«المارينز» يحقق بشأن حرق جثث متمردين في الفلوجة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 17 يناير 2014

واشنطن (وكالات) - أعلن سلاح مشاة البحرية في الجيش الأميركي «المارينز» أنه فتح تحقيقاً بعد نشر موقع «تي. ام. زد» الإلكتروني الأميركي الترفيهي المختص بأخبار المشاهير أمس الأول 8 صور لجنود يحرقون جثث متمردين عراقيين قتلوا أثناء عمليته العسكرية في الفلوجة عام 2004، ظهر في إحداها جندي يسكب البنزين على جثث في مواقع متفرقة قبل أن يقوم بإحراقها، في صور أخرى جثث مشتعلة أو متفحمة وجندي يحمل بندقية راكعاً على ركبتيه قرب جمجمة وهو ينظر إلى الكاميرا. وذكر الموقع أنه سلم وزارة الدفاع الأميركية «البنتاجون» 41 صورة لمشاهد مماثلة.

وقال المتحدث باسم «المارينز» الكابتن تايلر بالزر لصحفيين في واشنطن «نجري تحقيقاً للتأكد من صحة هذه الصور والظروف التي التقطت فيها ومعرفة إن كان تم تحديد هويات الجنود المتورطين».

وقال المتحدث باسم «البنتاجون» الكولونيل ستيفن وورن إن تلك الصور لا تشكل جريمة حرب وفق رأي الحقوقيين في الوزارة. وأوضح «إحراق جثث مسموح في بعض الظروف خصوصاً لأسباب تتعلق بالصحة العامة، لكن يمكن ملاحقة العسكريين المتورطين لانتهاكهم القواعد العسكرية التي تفرض احترام الجثث وتحظر التقاط مثل هذه الصور». وأضاف «يمكن استدعاء الأشخاص الذين التقطوا هذه الصور لمحاسبتهم حتى وإن عادوا إلى الحياة المدنية».

وقال المسؤول في الوزارة ذاتها الكابتن ريتشارد أولش «ستحدد نتائج هذا التحقيق إن كنا نستطيع التقدم خطوة أخرى بأي تحقيق في احتمال ارتكاب جرم». وأضاف أن التحقيق معقد لان وجه واحد على الأقل من الظاهرين في الصور شوشت ملامحه لإخفاء شخصيته، ولم تتضمن البيانات على الصور الرقمية التي تلقتها الوزارة الأُسبوع الماضي معلومات بخصوص موعد التقاطها. وأوضح مسؤولو الوزارة أنه من المهم تحديد موعد ومكان التقاط الصور لمعرفة ما إذا كانت الجثث احرقت تمثيلاً بها أم لسبب آخر مثل حل مشكلة جثث متحللة.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا