• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

استعرض واقع الحالة السورية في «الاتحاد العام»

حبيب الصايغ: سأرفع اقتراحاً بتجميد عضوية «اتحاد كتّاب سوريا»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 10 أكتوبر 2016

فاطمة عطفة (أبوظبي)

المؤتمر الصحفي الذي عقد أمس في فندق كابيتال سنتر أبوظبي، وتحدث فيه الشاعر حبيب الصايغ، الأمين العام للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب، دار حول موضوع سياسي أكثر منه أدبيا، وهو استمرار مشروعية عضوية اتحاد الكتاب العرب في سوريا، أو استبداله برابطة الكتاب السوريين التي تشكلت في الخارج، وقال الصايغ: «أعلن أنني سأرفع اقتراحاً بتجميد اتحاد الكتاب العرب في سوريا، خلال انعقاد دورته القادمة في الجزائر في فبراير/‏‏ شباط 2017، للتداول واتخاذ القرار بين الأعضاء، وذلك بناء على نص المادة 24 من نظام الاتحاد العام»، مؤكداً أنه سيدعم إقرار هذا الاقتراح.

وكان الصايغ قد استعرض واقع الحالة السورية في الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب، بقوله: «تعرفون أن اتحاد الكتاب في سوريا عضو مؤسس للاتحاد العام منذ عشرات السنين، ونشأت الآن رابطة الكتاب السوريين في المنفى، نتيجة الأوضاع الجديدة، لكن الطرفين مشاركان في الحالة السورية، وقد تقدمت رابطة الكتاب السوريين بطلب للانضمام إلى الاتحاد العام، وقدمت الوثائق المطلوبة لذلك، وتم التواصل مع جميع الاتحادات والأعضاء، كما أرسلناها إلى د. نضال الصالح رئيس اتحاد الكتاب في سوريا، وأعددنا ملفاً كاملاً، وناقشناه في الاجتماع الأخير للمؤتمر العام في دبي».

وأضاف مبيناً:«لكن الأخوة في رابطة الكتاب السوريين استبقوا وبدؤوا بالشتم، وللأسف أن هذا الشتم موجود في موقع الرابطة، ومنهم عبد الرحمن حلاق، الذي كتب مقالاً بعنوان (اتحاد الكتاب العرب وأقنعة الاستبداد) يهاجم فيه الاتحاد بسوريا، وينتقد البيان الذي أصدرناه عما يجري في حلب، ومتهماً الأمين العام بأنه (يصمت صمت القبور تجاه ما يجري في سوريا)، وكذلك الطرف السوري الآخر لم يكن راضياً عن موقفنا. وهناك آراء لكتاب آخرين غير سوريين، ومنهم عبده وازن في (جريدة الحياة)، ومعن بياري في جريدة (العربي الجديد). ويعلق الصايغ بأن مثل هذه الآراء يجب أن تكون مبنية على معلومات صحيحة وخبر صحيح، وهي لم تستند على المناقشات التي دارت في مؤتمر دبي. وهذا نموذج. وهناك كتاب آخرون أيضاً منهم بدر الدين عرودكي. ثم أشار الصايغ بعتب إلى عبده وازن: كان يمكن لهذا الصديق أن يرفع التليفون ويسأل عما جرى من مناقشات في المؤتمر بدل أن يستبق الحدث ويكتب: (لماذا غيبت رابطة الكتاب السوريين عن مؤتمر الأمانة العامة للأدباء والكتاب العرب؟). مشيراً إلى ماورد في المقالة حول الرابطة بأنها (مكونة من الأحرار والمعارضين وعلى رأسهم المفكر الكبير صادق جلال صادق العظم الذي يشرف اتحادات الكتاب وأمانته العامة). كما أورد الصايغ أمثلة أخرى من الكتابات المهاجمة وأصحابها، مثل فاضل السلطاني الذي تكلم عن (اتحادات السلطات العربية)، مسفهاً هذه الاتحادات، حسب كلام الأمين العام. كما استشهد بما كتبه معن بياري بأن (الإمارات أخذت الأمانة العامة.. وكل شيء مرتب)، مستغرباً «أن البياري كان يعمل في صحف الإمارات وحصل على جوائز منها، لكن موقفه صار معادياً للإمارات بعد أن أصبح يعمل في (العربي الجديد)». ورداً على تلك الآراء أوضح الصايغ أن الإمارات بلد حريات وتسامح، ثم أورد أمثلة توضح مواقف الأمانة العامة مما يجري في عدة بلدان عربية، دون التدخل في الشؤون الداخلية لهذه الاتحادات التي حدثت فيها انقسامات مثل اتحاد كتاب الأردن، على سبيل المثال، الذي كان مؤيداً للنظام في سوريا، ثم أصبح بعد الانتخابات مؤيداً للمعارضة. وأكد الصايغ: «نحن لسنا مع تخوين الكتاب العرب، ولكننا مع حرية التعبير وحرية انتقال الكاتب العربي، وقمنا بعدة مواقف ضد اعتقال الكتّاب، منها ما أعلن ومنها ما لم يعلن، وموضوع الحريات لا يمكن أن نضعه في سلة واحدة». وتطرقت بعض الأسئلة إلى قانون أمانة الاتحاد ونظامه الداخلي، فأجاب الصايغ أن المؤتمر في الجزائر سيقرر تطبيق القانون.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا