• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

المهم في جائزة السلام هو حقيقة أنها ختم دولي بالموافقة على أن المجتمع الدولي الأوسع نطاقاً يقف بحزم خلف كولومبيا ورئيسها سانتوس

جائزة نوبل.. هل تفيد كولومبيا؟

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 10 أكتوبر 2016

سيوبهان أوجرادي*

قبل خمسة أيام، تعرض موقف الرئيس الكولومبي خوان مانويل سانتوس لإحراج على الساحة الدولية، عندما صدمه الناخبون الكولومبيون بالتصويت ضد اتفاق السلام الذي جهد للتفاوض بشأنه، ومن شأنه إنهاء النزاع الدائر في البلاد منذ 52 عاماً ضد حركة القوات المسلحة الثورية الكولومبية «فارك» الماركسية المتمردة.

ولكن في يوم الجمعة، وفي إشارة إلى أنه رغم فشل الاستفتاء فإن جهوده لا تزال تحظى بدعم المجتمع الدولي، استيقظ سانتوس على أنباء فوزه بجائزة نوبل للسلام للدور الذي قام به في هذه المحادثات.

ويأمل المراقبون الكولومبيون في أن تلهم هذه الجائزة الكولومبيين -ولاسيما أولئك الذين صوتوا ضد الاتفاق- لدعم موقفه من أجل إيجاد حل جديد لإنهاء الحرب. وقد رددت لجنة نوبل هذه المشاعر في بيانها المصاحب لنبأ منح الجائزة لسانتوس.

وقالت رئيسة لجنة نوبل «كاسي كولمان فايف» يوم الجمعة، إن «اللجنة تأمل في أن تمنحه جائزة السلام القوة لتحقيق النجاح في هذه المهمة». وأضافت: «وعلاوة على ذلك، فإن اللجنة أيضاً يحدوها الأمل في أن يجني الشعب الكولومبي ثمار عملية المصالحة في السنوات المقبلة».

بيد أن هناك شخصاً واحداً من غير المرجح أن تقنعه جائزة نوبل هو «ألفارو أوريبي»، المعارض السياسي لسانتوس والرئيس الكولومبي السابق الذي قاد حملة «لا» ضد الاتفاق. وقال «أوريبي» في تغريدة يوم الجمعة: «أهنئ سانتوس على فوزه بنوبل، وآمل أن تؤدي الجائزة إلى تغيير الاتفاقيات التي تضر بالديمقراطية».

وتعليقاً على هذا قال «مايكل شيفتر»، رئيس معهد الحوار بين الأميركتين، لصحيفة «فورين بوليسي» يوم الجمعة: إن الاستياء بشأن الجائزة سيكون متوقعاً في معسكر «أوريبي» فقط، الذي يرى أن الاتفاق متساهل جداً تجاه القوات المسلحة الثورية الكولومبية «فارك»، نظراً لأن مسلحي الحركة ارتكبوا فظائع وأرهبوا الشعب الكولومبي خلال تمردهم الذي دام عقوداً ضد الحكومة المركزية. ومن جانبه، كان سانتوس على استعداد لتقديم تنازلات لـ«فارك» لم يكن «أوريبي» ليوافق عليها، وهي الخطوة التي تبدو السبب الذي جعله يخسر الاستفتاء في نهاية المطاف. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا