• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

يعتقد أن ثمار «قصة الحب» مع اليابان ستظهر في مونديال البرازيل

«المشعوذ» يرفع سقف طموحات «الساموراي» بثلاثية كوستاريكا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 04 يونيو 2014

تغلب المنتخب الياباني على نظيره الكوستاريكي 3-1 في المباراة الودية التي جمعت بينهما فجر أمس، في إطار استعداداتهما لبطولة كأس العالم في البرازيل. وعلى الرغم من تفوق المنتخب الياباني وسيطرته على مجريات اللعب طوال المباراة، تمكن المنتخب الكوستاريكي من افتتاح التسجيل في الدقيقة 30 عن طريق اللاعب براين رويز.

وضغط المنتخب الياباني في بداية الشوط الثاني على منافسه بشكل كبير، مما أربك منتخب كوستاريكا، الذي ارتكب العديد من الأخطاء الدفاعية، أسفرت إحداها عن الهدف الأول لليابان عن طريق ياسوهيتو إندو، ليعادل النتيجة في الدقيقة 60 من المباراة. وجاء الهدف الثاني لليابان في الدقيقة 85 عن طريق اللاعب شينجي كاسوا قبل أن يختتم يوشيرو كاكيتاني أهداف المباراة في الدقيقة 90. وتخوض كوستاريكا المباراة التجريبية الأخيرة لها قبل المونديال أمام أيرلندا يوم الجمعة المقبل في فيلادلفيا.

واعتاد اليابانيون على الإدلاء بتصريحات وتوقعات جريئة قبل كل مونديال والبرازيل 2014 لا تشذ عن هذه القاعدة. وأعلن لاعب الوسط ونجم الفريق كيسوكي هوندا: «لا سبب يحول من دون تتويج اليابان بلقب كأس العالم»، والفرصة قد تكون متاحة على الأقل لبلوغ الدور الثاني مجدداً، بعد الوقوع في مجموعة ثالثة سهلة تضم كولومبيا، كوت ديفوار واليونان، لكن بحال تخطي هذا الدور قد تصطدم بقوة عملاقة في الدور الثاني على غرار إيطاليا أو إنجلترا أو الأوروجواي.

في نسخة جنوب أفريقيا 2010 الأخيرة، أعلن المدرب تاكيشي أوكادا آنذاك أن هدف بلاده بلوغ نصف النهائي على الرغم من نتائجه المتواضعة في التحضيرات للحدث الكبير. وخلافاً للتوقعات، تخطت اليابان خصمتيها الكاميرون والدنمارك، فتأهلت إلى الدور الثاني، حيث خسرت أمام الباراجواي بركلات الترجيح، مهدرة فرصة التأهل إلى ربع النهائي.

اللافت في مشوار اليابان المونديالي أنها استهلت مشاركاتها في وقت متأخر نسبيا في 1998، لكن منذ حينها أصبحت لاعبا قويا على الساحة، يخشى منه أعتى المنتخبات، وسحبت هيمنتها القارية إلى وجود فاعل في المونديال. في 2002 بلغت على أرضها مع «المشعوذ» الفرنسي فيليب تروسييه الدور الثاني، وفرضت أسلوباً هجومياً لافتاً. وعلى الرغم من تفوق غريمتها وجارتها كوريا الجنوبية عليها ببلوغها نصف النهائي كاول منتخب آسيوي يحقق هذا الإنجاز، إلا أن تروسييه الذي خلق برنامج عمل هجوميا للفريق، وضع «نيبون» على الخريطة الكروية العالمية.

عجز البرازيلي زيكو عن متابعة الإنجازات على الرغم من امتلاكه جيلاً ذهبياً، ضم هيديتوشي ناكاتا الذي اعتزل بعد خيبة 2006 في ألمانيا، قبل أن تُكفِّر اليابان عن ذنوبها في جنوب أفريقيا، حيث تأهلت إلى الدور الإقصائي. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا