• الجمعة 25 جمادى الآخرة 1438هـ - 24 مارس 2017م

«البنتاجون» ينفي عزمه إرسال قوات خاصة للمشاركة بتحرير الرمادي

الأنبار تعلن النفير العام و«داعش» يلجأ للدروع البشرية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 21 مايو 2015

هدى جاسم، وكالات (بغداد)

أعلن مجلس محافظة الأنبار أمس، النفير العام لأبناء المحافظة للتطوع في الجيش والشرطة لمقاتلة تنظيم «داعش»، الذي أجبر أهالي الرمادي بالتزام منازلهم لاستخدامهم دروعا بشرية. في حين كشف نائب في مجلس النواب العراقي أن مصدرا أميركيا يرافق ميليشيات «الحشد الشعبي» أبلغ القوات الأمنية العراقية بالانسحاب من الرمادي قبل 20 يوما من سقوطها بيد «داعش». ونفى مسؤول عسكري في وزارة الدفاع الأميركية عزم واشنطن إرسال أي قوات خاصة للقتال إلى جانب القوات العراقية على الجبهات المحيطة بمدينة الرمادي.

وقال رئيس مجلس محافظة الأنبار صباح كرحوت أمس، إن «مجلس محافظة الأنبار أعلن النفير العام لأبناء المحافظة للتطوع في صفوف الجيش والشرطة لمقاتلة تنظيم داعش وتحرير المحافظة». وأضاف أن «الحكومة المركزية أرسلت تعزيزات كبيرة من الحشد الشعبي والقوات الأمنية إلى المحافظة للمشاركة في تحرير الرمادي والمحافظة».

وعززت الحكومة حضور القطعات العسكرية بمنطقة الخالدية شمال الرمادي والتي تبعد كيلومترا واحدا عن قاعدة الحبانية الجوية وتضم مستشاريين أميركيين، استعدادا لاقتحام الرمادي. وأفاد مصدر أمني أن «طائرات التحالف الدولي نفذت قصفا جويا غرب الرمادي، مما أسفر عن تدمير مواقع الأسلحة التي استولى عليها التنظيم قبل أيام».

وفي السياق كشف رئيس كتلة بدر في النائب مجلس النواب العراقي قاسم الأعرجي أمس، أن مصدرا أميركيا يرافق ميليشيات «الحشد» أبلغ القوات الأمنية بالانسحاب من الرمادي قبل 20 يوما من سقوطها بيد «داعش». ونقلت «الشرقية نيوز» عن الأعرجي القول إن «الحشد لا يملك العصا السحرية لتحرير المدن، كما أن الفصائل المسلحة تحتاج إلى عجلات عسكرية للتقدم باتجاه المدينة». وفي الرمادي أجبر «داعش» أمس أهالي المدينة بالتزام منازلهم لاستخدامهم دروعا بشرية. وأفاد مصدر أمني مسؤول أن «داعش هدد تلك العوائل بالقتل والجلد في حال هروبهم إلى خارج المدينة». وأضاف «كما أجبر التنظيم شباب الرمادي على التطوع لاتخاذهم دروعا بشرية». وأشار إلى «ارتفاع أسعار المواد الغذائية بشكل كبير، مما أثقل على كاهل الأهالي في الرمادي».

إلى ذلك أعلنت قيادة عمليات بغداد أمس مقتل 27 مسلحا بينهم أجنبيان. وقال ضابط في الشرطة إن القوات الأمنية شنت هجوما على الكرمة، انطلاقا من ثلاثة محاور ضد «داعش». كما قالت الشرطة إن قواتها قتلت عددا من قناصي «داعش» في منطقة السجارية شرق الرمادي. ... المزيد

     
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا