• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

عبدالمحسن الدوسري يتحدث بصراحة في كل الاتجاهات:

لم نستوعب ثقافة الديمقراطية.. والاتحادات الضعيفة مسؤولية الأندية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 10 أكتوبر 2016

حوار - أمين الدوبلي

شغل العديد من المناصب، وعاصر كل الأحداث الرياضية منذ قيام الدولة، وساهم في صناعة أهم القرارات، وعاش الكثير من التفاصيل.

هو باختصار ذاكرة رياضة الإمارات.. وأحد قلاعها الشامخة ورموزها البارزة.

عبد المحسن الدوسري، اسم يحمل مسيرة عمرها 34 عاماً في مجال الرياضة، مسيرة توقفت في كل المحطات، بداية من معلق يجلس وراء الميكروفون للتعليق على مباريات كرة القدم، مروراً برئيس قسم في الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، ثم وكيل مساعد، لينتقل بعد ذلك إلى اتحاد الكرة ونادي الوحدة واللجنة الأولمبية، واليوم يواصل رسالته كأمين عام مساعد للشؤون الرياضية في الهيئة بالحماس نفسه، حتى بات شاهداً على العصر بامتياز. وكان «بو فهد» ولا يزال جزءاً من أهم الأحداث الرياضية التي تستضيفها الدولة، وشريكاً في كل إنجاز تحقق، ويطلق عليه «مخزن الأسرار» للرياضة في الدولة، بحكم منصبه في الهيئة، ولكونه رئيساً للجنة الفنية في اللجنة الأولمبية الوطنية، وبحكم علاقاته، وشخصيته المتوازنة التي تسمح له بالتواصل مع كل الأطياف، والتحدث مع المعنيين، سواء داخل الدولة أو خارجها.

الدوسري ربما يدلي بتصريح في مناسبة رياضية، وربما يقول رأيه في قضية ما بمنتهى التحفظ، ولكنه يظل حريصاً على عدم الظهور بشكل موسع في وسائل الإعلام، فهو قليلاً ما يفتح قلبه، ويتحدث في حوار مطول، ولم نترك معه أي باب إلا طرقناه، وأي قضية إلا خضنا فيها.

تحدث لـ «الاتحاد» بكل صراحة وصدق، ولامست كلماته الواقع في كل الاتجاهات ومن دون خطوط حمراء، في البداية يقول الدوسري في تعليقه على النتائج التي حققتها بعثة الدولة في الدورة الأولمبية في ريو دي جانيرو، ومن بعدها في الشاطئية الآسيوية في دانانج، إن شعور عدم الرضا الموجود لدى الكثير من الناس موجود أيضاً لدى مسؤولي الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، ومسؤولي اللجنة الأولمبية، مشيراً إلى أنه شخصياً وكل المسؤولين في الجهتين كانوا يتعلقون بالأمل في تحقيق إنجاز بلعبتين فقط، هما الرماية ثم الجودو، وأن بقية الألعاب كان معروفاً أنها ستشارك فقط، ولن تحقق شيئاً وفقاً للمعدلات العالمية التي نعلمها جيداً، ونتابعها بشكل مستمر، وأن الرماية لم يحالفها التوفيق، برغم البداية القوية، ولم تحقق شيئاً، وفوجئت شخصياً بنتائج بن فطيس الذي كنت أتوقع له أكثر بكثير مما حقق. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا