• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

بقيادة محمد عبد الله

طاقم إماراتي يُدير مباراة المغرب وكندا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 10 أكتوبر 2016

دبي (الاتحاد)

غادر صباح اليوم طاقمنا التحكيمي الدولي بقيادة حكم النخبة الدولي محمد عبد الله حسن حكم ساحة، ومحمد أحمد يوسف المساعد الدولي الأول، وحسن المهري المساعد الدولي الثاني، متوجهاً إلى مراكش، لإدارة المباراة الدولية الودية بين منتخبي المغرب وكندا، والتى تُقام الثلاثاء المقبل، على استاد الملعب الكبير في مدينة مراكش. واختارت لجنة الحكام في اتحاد الكرة طاقمنا الدولي، بناءً على طلب الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم من اتحاد الإمارات، بإسناد إدارة تلك المباراة لطاقم تحكيمي إماراتي دولي.

وأكد الدكتور خليفة الغفلي، عضو مجلس الإدارة، رئيس لجنة الحكام، أن اختيار طاقم تحكيمنا الدولي من حكام النخبة الآسيوية لإدارة هذه المباراة، يدل على جدارة هذا الطاقم، والمستوى التحكيمي الجيد الذي يُقدمه أثناء المباريات التي تُسند له إدارتها، إلى جانب التحركات الصحيحة في الملعب والقرارات التحكيمية الجيدة والصائبة لحكمنا الدولي محمد عبد الله حسن، ورصده كل الحالات التحكيمية وتركيزه طوال المباراة بمعاونة طاقمه التحكيمي الممتاز، وتعاونهم وتواصلهم مع بعضهم البعض طوال المباراة.

وأضاف أن حكمنا الدولي محمد عبد الله حسن وطاقمه المعاون نجحوا في إدارة الكثير والعديد من المباريات المهمة والحساسة والصعبة، وكان آخرها مباراة منتخب كوريا الجنوبية والصين يوم 1 سبتمبر الماضي، ضمن الجولة الأولى من منافسات المجموعة الأولى في التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم 2018 في روسيا.

وأكد رئيس لجنة الحكام أنه سواء أكانت المباريات رسمية أم ودية، فإن الاتحادين الآسيوي والدولي يوجهان ويركزان أنظارهما على الأطقم الآسيوية التحكيمية السبعة المرشحة لإدارة نهائيات كأس العالم، ومنهم طاقمنا التحكيمي الإماراتي بقيادة محمد عبد الله حسن، والتي سيتم تصفيتها واختيار أربعة أطقم تحكيمية، مشيراً إلى أن لجنة وإدارة الحكام كانت قد وضعت برنامجاً إعدادياً متكاملاً لهذا الطاقم تحت إشراف مجموعة من الخبراء والمدربين للعمل كفريق واحد، لأجل تحقيق هدف مشاركة طاقمنا في النهائيات.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا