• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

بعد أن قاد كولومبيا إلى عبور دوامة الفشل

بيكرمان يحلم بإنجاز تاريخي في غياب «النمر» فالكاو

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 04 يونيو 2014

بعد بداية صعبة ومهتزة في التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2014 بالبرازيل، لم يجد المنتخب الكولومبي بداً من تغيير الإدارة الفنية لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، والتمسك بالأمل المتبقي في العودة إلى الظهور في نهائيات كأس العالم، بعد غياب دام 16 عاماً. وكان الفريق بحاجة إلى مدرب لديه الخبرة من ناحية بمستوى الكرة في هذه القارة، ويتمتع بنجاحات سابقة تساعده على التصدي للضغوط التي يواجهها الفريق، إضافة إلى ضرورة امتلاكه القدرة على احتواء اللاعبين، وإعادة بناء الجانب الخططي في الفريق.

ووجد المنتخب الكولومبي ضالته في المدرب الأرجنتيني الشهير خوسيه بيكرمان صاحب البصمة الجيدة في تاريخ كرة القدم الأرجنتينية.

وتولى بيكرمان «64 عاما» المسؤولية في يناير 2012 خلفا للمدرب ليونيل ألفاريز الذي قاد الفريق إلى وضع محفوف بالمخاطر في تصفيات قارة أميركا الجنوبية المؤهلة للمونديال، حيث حصد أربع نقاط فقط من أول ثلاث مباريات خاضها الفريق في التصفيات.

وكان تولي بيكرمان المسؤولية بداية طفرة هائلة في أداء ومستوى المنتخب الكولومبي، حيث أعاد بناء الفريق، ولم يغير في سياسة اللعب التي تعتمد على الاستحواذ على الكرة، ولكنه لجأ لتغيير بعض النواحي الخططية، حيث أصبح أداء الفريق أكثر ميلاً للهجوم. وساعده على هذا وجود أكثر من مهاجم متميز بالفريق، وفي مقدمتهم راداميل فالكاو جارسيا الذي لم يكن أساسياً في تشكيلة الفريق تحت قيادة المدرب السابق ألفاريز على الرغم من أنه كان أحد أبرز نجوم بورتو البرتغالي وأتلتيكو مدريد الإسباني قبل الانتقال لموناكو الفرنسي في بداية الموسم الماضي.

وكان بيكرمان على قدر المسؤولية، حيث حقق طفرة في نتائج الفريق ساعدته على بلوغ نهائيات المونديال البرازيلي باحتلال المركز الثاني في تصفيات قارة أميركا الجنوبية.

ومع عودة الفريق إلى النهائيات بعد غياب عنها في ثلاث نسخ متتالية للبطولة، كان من الطبيعي أن تضع الجماهير الكولومبية مهندس هذا التأهل في مكانة هائلة، وأن تعتبره صانعاً للتاريخ. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا