• الأحد 04 شعبان 1438هـ - 30 أبريل 2017م
  08:48     ترامب يحتفل بأول 100 يوم له في الحكم ويهاجم وسائل الإعلام         08:49     محتجون من أنصار البيئة يحتشدون أمام البيت الأبيض         08:50     البيت الأبيض :ترامب يدعو رئيس الفلبين لزيارة واشنطن         08:50     ترامب : الصين تضغط على كوريا الشمالية         08:51    تمديد حالة الطوارئ في مالي لوقف الهجمات الإرهابية        08:52    البابا يدعو لوساطة لحل أزمة كوريا الشمالية وتجنب حرب مدمرة         08:53     إجلاء المزيد من مسلحي المعارضة وعائلاتهم من حي الوعر إلى إدلب         08:53    تحطم طائرة عسكرية في كوبا ومقتل ثمانية على متنها         09:08    مقتل خمسة في أعاصير في ولاية تكساس الأمريكية ورياح تجتاح القطاع الأوسط من البلاد    

تهدف إلى الارتقاء بثقافة وإرث أبوظبي

«يوم أنا أبتكر» تصقل المهارات السياحية لـ 70 طالباً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 21 مايو 2015

أبوظبي (الاتحاد)

استضافت هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة ورشة عمل ضمت 70 طالباً من جامعة زايد بالتعاون مع مؤسسة إنجاز الإمارات، وأقيمت الورشة تحت عنوان «يوم أنا أبتكر» بمشاركة طلاب وموجهين من خبراء القطاع السياحي. بهدف صقل المهارات الأساسية لريادة الأعمال لدى الطلاب، وتطوير حلول مبتكرة للارتقاء بثقافة الإمارة وإرثها الفريد.

وقدم الموجّهون إرشادات أساسية للطلاب، واختبروا قدراتهم في طرح الحلول والأفكار المبتكرة لمواجهة مشكلات الأعمال بشكل عام. وتلقت الفرق المشاركة معلومات قيّمة حول القطاع السياحي، وتم تشجعيهم على اعتماد نهج ريادة الأعمال كمسار وظيفي في المستقبل.

وقالت موزة الشامسي المدير التنفيذي لقطاع التسويق والاتصال بالإنابة في الهيئة: «نهدف من وراء استضافة أول مخيم للابتكار بالشراكة مع «إنجاز الإمارات» إلى الإضاءة على التحديات المرتبطة بالأنشطة الثقافية، التي تسهم في تعزيز وحماية ثقافة أبوظبي». وأوردت أن الهيئة تسعى من خلال تركيزها على أنشطة التوعية إلى اطلاع الطلاب على أفضل ممارسات القطاع في المجتمع المحلي، وتشجيع المزيد من الإماراتيين على العمل في قطاع السياحة.

وبمساعدة وتوجيه متطوعين محترفين من هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة اكتسب الطلاب رؤىّ مستنيرة حول قطاع الشركات وريادة الأعمال، فضلاً عن الاستفادة من التجارب والخبرات العملية للموجهين. ونجح المشاركون في إرساء علاقات شخصية مثمرة، وتوظيف مهاراتهم لحل المشكلات، واختبار العمل ضمن فترات زمنية محدودة.

وأضافت الشامسي أن الهيئة تطمح إلى توفير برامج تثري المعرفة وتعزز فرص الوصول إلى المكنونات الثقافية والتراثية لأبوظبي بغية تحسين فهم وتقدير التقاليد الأصيلة للدولة وكذلك الثقافات العالمية. واعتبرت أن هذا النوع من الأنشطة يدعم مشاركة المجتمع، ويرسي مستقبلاً ثقافياً نابضاً.

وسيتاح للطلاب لاحقاً فرصة المشاركة في برامج «إنجاز» التي تهدف إلى مواصلة تطوير مهارات أعمالهم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا