• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م
  12:01     مصادر أمنية: مسلحون يقتلون جنديين شمال لبنان     

أخرجته الإماراتية آمنة النويس حاملاً قصة جريئة

«أمنية» أفضل «وثائقي» في «استوديو الفيلم العربي»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 21 مايو 2015

تامر عبدالحميد

تامر عبد الحميد (أبوظبي)

بعد منافسة كبيرة بين ستة أفلام وثائقية تأهلت للنهائيات، وأخرجها مجموعة من الشباب الموهوبين في عالم الإخراج من مختلف الجنسيات، خطفت المخرجة الإماراتية الشابة آمنة النويس جائزة استوديو الفيلم العربي الكبرى، خلال المسابقة الأولى للفيلم الوثائقي القصير التي تنظمها إيمج نيشن، كأفضل فيلم وثائقي، عن فيلمها «أمنية» الذي تناول موضوعاً جريئاً عن «ختان الفتيات» في الشرق الأوسط.

تم توزيع الجوائز في سينما فوكس، بـ «ياس مول أبوظبي»، وعرضت في البداية الأفلام الستة للجمهور في قاعة مخصصة للإعلاميين والمشاركين في المسابقة، بعدها أعلن جوائز استوديو الفيلم العربي، حيث حصل فيصل بن ساحلي على جائزة أفضل مونتاج عن فيلم «مصنوع من طين»، فيما فاز وليد مدني بجائزة أفضل مونتاج للصوت عن فيلمه «شيخ المصفح»، وذهبت جائزة أفضل تصوير سينمائي لـ تانيا شكيل داوود عن فيلمها «الغائبون»، وحصلت آمنة النويس، 26 عاماً، على جائزة «أفضل فيلم وثائقي» عن فيلمها «أمنية»، الذي يروي معاناة شابة مصرية تعيش صراعاً بسبب «ختان الإناث» الذي حدث في طفولتها.

تفوق

وبذلك استطاعت النويس التفوق في فيلمها «أمنية» على خمسة مشاركين آخرين مقيمين في الإمارات، حيث تناولوا مجموعة من الموضوعات الهادفة، أحدهما قصة شاب إماراتي موهوب ينتظر موافقة والده لاستغلال موهبته وتحقيق حلمه في فيلم «مصنوع من طين» للمخرج فيصل بن ساحلي، وفيلم «الغائبون» للمخرجة تانيا داوود الذي يروي قصة آلاف الروهينجيين كما هي التسمية السائدة لهم وهم من الأقليات المسلمة التي تسكن بورما، من خلال أحد اللاجئين الذين يعيشون في دبي، و«شيخ المصفح» الفيلم الذي أخرجه وليد المدني، وتدور أحداثه في مصفح حول قصة أب وابنه تجمعهما علاقة متوترة، نمت بين المحركات المعطلة والسيارات المهترئة، حيث يروي الابن المعاملة الجامدة والسيئة التي كان يعانيها من والده قبل وفاته.

ثمار جهد ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا