• الخميس 06 ذي القعدة 1439هـ - 19 يوليو 2018م

أعربت عن قلقها من انتهاكات الانقلابيين تجاه المدينة وأهلها

الحكومة اليمنية: الحل السلمي يبدأ بانسحاب الميليشيا غير المشروط من الحديدة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 01 يوليو 2018

عدن (الاتحاد)

أكدت الحكومة اليمنية، أن الحل السياسي في اليمن يجب أن يقوم على المرجعيات الأساسية الثلاث المتمثلة في المبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل، وقرارات مجلس الأمن الداعمة للشرعية وبصورة خاصة القرار رقم 2216.

وأعربت الحكومة، في بيان، عن بالغ قلقها من مواصلة ميليشيا الحوثي الإرهابية مخالفة القرارات الأممية وانتهاك القوانين والأعراف الدولية، مستنكرة التعنت المتعمد من قبل الميليشيا إزاء القبول بالحلول السياسية الممكنة.

وقالت الحكومة في بيانها «إيماناً منا بواجباتنا الوطنية تجاه حماية الشعب اليمني وضمان وحدة اليمن وسلامة أراضيه، فإن القوات اليمنية على أهبة الاستعداد لتحرير الحديدة وبقية الأراضي اليمنية، وإذ نؤكد في الوقت نفسه أننا مستمرون في دعم جهود المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن والتي تهدف لدفع ميليشيا الحوثي للانسحاب دون شروط، والدفع بعملية المفاوضات للأمام». وأضافت: «أي مساعٍ لوقف إطلاق النار لن يُكتب لها النجاح، وستتعرض للفشل في ظل تعنت ميليشيا الحوثي من تنفيذ انسحاب كامل من محافظة الحديدة وبقية المحافظات، خاصة أن هذه الميليشيا اعتادت عدم الالتزام بأي اتفاق لوقف إطلاق النار خلال المفاوضات السابقة».

وجدد البيان أن عملية تحرير الحديدة تأتي ضمن التزام الحكومة بحماية اليمن وشعبه من الاعتداءات المتكررة لميليشيا الحوثي على الدولة اليمنية وشعبها ومؤسساتها، ولتمكين الحل السياسي الذي تقوده الأمم المتحدة والمستند إلى المرجعيات الثلاث، مشيراً إلى أن عملية التحرير تهدف إلى كسر جمود وتعطيل جهود الأمم المتحدة الذي تسببت به الميليشيا الحوثية سعياً منها لتثبيت عدوانها من خلال إطالة أمد الحرب.

وأشارت الحكومة إلى أن الانسحاب الكامل وغير المشروط للميليشيا الحوثية من الحديدة ومينائها وميناء الصليف هو الأساس للبدء بخطوات العملية السياسية التي تقودها الأمم المتحدة، آخذين بعين الاعتبار النهج التسويفي والمعطل الذي امتازت به سياسة وتصرفات الحوثيين طيلة الأزمة في اليمن، مستندة إلى دعم إيراني مصحوب بأطماع توسعية.

وأعربت الحكومة عن القلق البالغ مما ترتكبه ميليشيا الحوثي من ممارسات وانتهاكات خطيرة وغير مسؤولة تجاه الحديدة وأهلها، بما في ذلك الاستخدام الواسع وغير المسؤول للألغام بأنواعها كافة، واستخدام المدنيين دروعاً بشرية، وقطع الطرقات ومصادر المياه، ونشر المسلحين في الأحياء السكنية، وتجنيد الأطفال ضمن مليشياتهم، مؤكدة أن طريق الحل السياسي يبدأ بالانسحاب الحوثي غير المشروط من الحديدة، وتجنيب المدنيين عبث الميليشيا وسلاحهم.