• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

«النغال» الأغلى سعراً ومكانة

مزارعو الساحل الشرقي يعيشون فرحة تباشير الرطب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 21 مايو 2015

ياسين سالم

ياسين سالم (الفجيرة)

يعيش مزارعو الفجيرة ومناطق الساحل الشرقي هذه الأيام فرحة قدوم تباشير الرطب والتي بدأت بإطلالة حبات النغال، والتي لا يعادلها ثمن في نظر المزارعين، وهي تُهدى في العادة لأعز الناس والأصدقاء والمقربين، ويصل سعر كيلو النغال في أول التباشير إلى 300 درهم، ولا ينافسه أحد من ناحية السعر أو مكانته في نفوس وذاكرة أهل المنطقة.

تباشير مزارع الفرفار

ويقول سعيد بن محمد بن سيف الكندي راعي مزارع منطقة الفرفار في الفجيرة، والتي تعتبر من أول مزارع النخيل التي تبشّر بقدوم موسم الرطب، إن هناك طقوساً تعبر عن مدى فرحة المزارعين بقدوم التباشير فبعد الإعلان يقوم راعي المزرعة بقطف الرطب وتقديمه كهدية غالية جداً للحاكم أو اي شخص عزيز لديه، بالاضافة الى أهل البيت.

مشيرا إلى أن موسم تباشير الرطب يترافق مع سبعين القيظية، وهي حسابات ترتبط بالفصول عند أهل مناطق الساحل الشرقي والتي توافق النصف الثاني من شهر مايو كل عام، موضحاً أن هذا الموسم يبشر بحصاد جيد لاسيما للنخيل التي تحظى بالعناية والاهتمام، وبالأخص في المناطق التي تتوفر بها مياه عذبة.

أنواع الرطب

ويلفت الكندي إلى أنه بعد تباشير رطب النغال الذي يأتي في المقدمة دائماً ليس فقط في مناطق دولة الإمارات بل وفي باقي دول الخليج العربي، يأتي الدور على رطب الخاطرة وأنوان وقش فلقة، ومن ثم يأتي الدور على باقي الأصناف والأنواع مثل اللولو والخلاص والخنيزي والبرحي والإخصاب وقش حميد وعين البقر والسكري، وهذه الأصناف في الغالب تتأخر في طرح الرطب عن النغال. ويشير الكندي إلى أن ارتفاع درجات الحرارة يساعد على سرعة نضوج الرطب، في حين نجد الرياح الجافة تُعرض الرطب الى التساقط وفقدان الكثير من المحاصيل. من جهة أخرى، شهدت أسواق الفجيرة إقبالاً لافتاً على شراء الرطب خاصة بعد أن تراجع سعر الكيلو الى 40 درهما، بعد ان كان خلال الأسبوع الماضي قد وصل إلى 300 درهم، ومن المتوقع ان يتراجع أكثر بعد طرح كميات كبير منه بالأسواق ليصل الى 10 دراهم مع حلول شهر رمضان الكريم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا