• الأربعاء 05 ذي القعدة 1439هـ - 18 يوليو 2018م

«المونديال» وقيم الرياضة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 01 يوليو 2018

أثبتت أجواء كأس العالم لكرة القدم الجارية الآن في روسيا أن قيم الرياضة الراقية هي قيم جامعة وداعمة لروح التفاهم والسلام والتعايش والتعاون والتضامن بين مختلف شعوب الأرض، حيث يلتقي في ملاعب «المونديال» جمهور من قارات العالم المتباعدة، وبلدانه المتنوعة ثقافياً وعرقياً ودينياً، وتسود بينهم المودة والألفة وقيم التعارف، ويندر تسجيل أي موقف لا يتماشى مع الروح الرياضية العالية، حتى في الملاعب نفسها بين اللاعبين المتنافسين الذين يسعى كل منهم للانتصار على الآخر. ويتمنى الإنسان حقاً لو تسود قيم عالم الرياضة في عالمي السياسة والاقتصاد وفي علاقات البشر المتشعبة الأخرى الكثيرة، حيث تشهد خريطة العالم اليوم الكثير من الصراعات السياسية والنزاعات الاقتصادية، ولا يكاد إقليم أو قارة يخلو من أحد أوجه سوء التفاهم بين الناس، وسعي بعضهم لتغليب مصلحته على الغير بالقوة أو الضغوط الاقتصادية، وسوى ذلك من صور التنافر بين البشر. ومن هنا أعتقد أن السياسة والاقتصاد يمكنهما تعلم كثير من الرياضة، ومن الكيفية التي جعلتها تجمع ولا تفرق، توحد ولا تشتت المجتمع الإنساني.

منصور زيدان

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا