• السبت 08 ذي القعدة 1439هـ - 21 يوليو 2018م

الإبداع: أساليب متعددة وطرق متنوعة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 01 يوليو 2018

من الضرورة أن یقتنع المرء أن بإمكانه أن یكتسب مهارة الإبداع والتفكیر الابتكاري، وأن یوقن أن هذه المهارة لیست حكراً على نفر قلیل من الناس.

إن الاهتمام بالطفل منذ نعومة أظفاره، وتربیته على الإبداع والتفكیر والابتكار، لهْوَ أمر مهم جداً.

ورغم أن كثیراً من الصفات الوراثیة یرثها الطفل وتؤثر في سلوكه وتفكیره ونفسیته إلا أن دراسات وأبحاث علماء الطب وعلم النفس أثبتت أن هناك صفات عدیدة یكتسبها الإنسان من البیئة التي یتواجد فیها.

إن الأسلوب الذي یتربى علیه الغالبیة من الأطفال، سواء من قبل الأبوین أو في المدارس، التي تشكل بیئة الطفل التي یقضي بها جلّ وقته، هو في كثير من الأحيان أسلوب تلقیني عقیم، یقتل الإبداع ویحد من الخیال، وهذا الأسلوب یعیشه معظم أطفالنا للأسف الشدید في مدارسهم مع مدرسیهم.

إن حكومتنا الرشیده لم ولن تدخر جهداً في سبیل نشر العلم والتعلیم والسعي لبناء جیل واعد له طموحاته وأهدافه وقیمه العربیة الأصیلة المستقاة من دیننا الحنیف، جیل قادر على أن یسمو مع تطلعات وطموحات القادة العِظماء إلى عنان السماء. وكي یتحقق ذلك لابد من التغییر في الخطط والاستراتیجیات التي لم تؤتِ ثمارها، والتي لا يُحصد عادة منها غیر الملل، والتقاعس والضجر والرسوب الجماعي وعدم الرضا المستمر من مختلف الأطراف سواء الطلاب أو المدرسین أو أولیاء الأمور، وحتى إدارات المدارس نفسها.

لقد آن الأوان لأن تتغیر بعض تلك الأسالیب والاستراتیجیات والمنهجیات لتتواكب مع ما توصل إلیه العلم الحدیث من أسالیب تربویة تسمو بالخیال وتحفز القدرات العقلیة والإبداعیة عند صغار السن، ولذا يتعين أن أن تتمیز مدارسنا بالتعلیم الابتكاري لا التقلیدي، وأن تتبع سیاسة الفصل المفتوح ولیس الفصل ذي التعلیم الجامد التقلیدي، حتى نُخرجْ جیلاً قادراً على الإبداع وأساتذة للتغییر والتطویر. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا