• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

المصارف تواجه أزمات وجودية في ظل نمو ضعيف وعائدات هزيلة

أسعار الفائدة تدفع البنوك العالمية نحو مستقبل غامض

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 10 أكتوبر 2016

واشنطن (رويترز)

لم يكن «دويتشه بنك» المصرف الوحيد الذي يواجه تساؤلات صعبة حول مستقبله في الاجتماع السنوي لصندوق النقد والبنك الدوليين في واشنطن.

ويكافح «دويتشه بنك» ويسابق الزمن لإصلاح عملياته في مواجهة غرامة بمليارات الدولارات تتعلق بمبيعات مضللة لأوراق مالية مدعومة برهون عقارية في الولايات المتحدة.

لكن بنوكاً أخرى كثيرة في القطاع لا تزال تحاول بدورها إيجاد مخرج بعد مضي نحو عشر سنوات على الأزمة المالية في ظل نمو اقتصادي ضعيف وعائدات هزيلة على الإقراض واحتمال ارتفاع تكلفة القيام بأنشطة مع تشديد القواعد التنظيمية.

وقال فريدريك اوديا، الرئيس التنفيذي لبنك سوسيتيه جنرال الفرنسي، «هذا العالم الجديد من أسعار الفائدة المتدنية والسلبية هو شيء صعب جداً». وتابع، في كلمة ألقاها أمام جمهور من معهد التمويل الدولي، وهو اتحاد يضم بنوكاً كبرى يعقد اجتماعه السنوي جنباً إلى جنب مع صندوق النقد الدولي «هناك تغير في قواعد اللعبة، ليس فقط بالنسبة للبنوك، وإنما للقطاع المالي بأكمله».

وتتمثل العقبة الفورية لـ «دويتشه بنك» في مطالبة وزارة العدل الأميركية بدفع غرامة ضخمة فيما يتعلق ببيع مضلل لسندات عقارية ربما تتجاوز 5.5 مليار يورو (6.2 مليار دولار) في مخصصات يجنبها البنك. وقد تتطلب تلك الفاتورة زيادة رأس المال. لكن المشكلة الأساسية للبنك تتمثل في أن أنشطته الكبيرة في الاستثمارات المصرفية لا تتناسب مع حقبة ما بعد الأزمة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا