• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

غدا في وجهات نظر..دول “التعاون” وتحديات المنطقة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 20 مايو 2015

الاتحاد

دول “التعاون” وتحديات المنطقة

يرى د. أحمد عبدالملك أن قمة الرياض التشاورية كانت واضحة في ملفات اليمن وإيران وسوريا وفلسطين والإرهاب.. والقمة العادية المقبلة ستكون استكمالا لها.

لم تكن القمة التشاروية لقادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية المنعقدة في الرياض يوم 5 مايو 2015 تشاروية بالمفهوم العَملي، إذ اختلفت عن كافة القمم السابقة. فقد عُقدت في وقت تمرُّ فيه المنطقة بتطورات كبيرة، كما أنها القمة التشاوية الأولى التي يحضرها الملك سلمان بن عبدالعزيز بصفته ملكاً للمملكة العربية السعودية. وهي أيضاً القمة التشاروية الأولى التي يُدعى لها رئيس دولة أجنبي (هو الرئيس الفرنسي أولاند)، مما اعتبره البعض امتعاضاً خليجياً من الموقف الأميركي تجاه إيران. وكان الرئيس الفرنسي واضحاً خلال القمة عندما أشار لضرورة وجود اتفاق نووي قوي ومستدام مع إيران، قائلا إن على الأخيرة أن تعلم أنها «لن تمتلك أسلحة نووية تهدد دول مجلس التعاون الخليجي»، مما يمثل إيذاناً بمرحلة جديدة في العلاقات الفرنسية الخليجية، وموقفاً فرنسياً من إيران.

الأهمية الأولى للقمة التشاورية أنها جاءت بعد إعلان وقف «عاصفة الحزم»، وهي أول حرب تخوضها دول المجلس بقيادة المملكة العربية السعودية، لإعادة الشرعية في اليمن، ولوقف الزحف الحوثي المدعوم إيرانياً. وقد حققت «عاصفة الحزم» أهدافها بعد أن دمرت منصات الصواريخ الباليستية والمطارات العسكرية والمواقع الاستراتيجية للحوثين وأنصارهم. كما أن بدء «عملية الأمل» لتقديم الإغاثة الإنسانية لليمنيين، وإنشاء مركز الأعمال الإنسانية الإغاثية الخاص باليمن في الرياض بمشاركة الدول الخليجية، من الأمور التي تستوجب الاهتمام، لرفع المعاناة عن الشعب اليمني الذي توقفت مؤسساته بعد أن شلَّ الحوثيون معظم أوجه الحياة في البلاد. واستندت القمة التشاورية إلى القرار رقم 2216 الصادر عن مجلس الأمن تحت الفصل السابع، وودعت لتنفيذه بشكل كامل ودقيق، بغية إعادة الأمن والاستقرار لليمن والمنطقة.

معركة الرمادي.. سُنة العراق بين نارين

يقول دان ميرفي إن القبائل السُنية في أماكن مثل الأنبار وجدت نفسها بين المطرقة والسندان لأكثر من عقد من الزمن حيث بات الاختيار محصوراً في «داعش» وحكومة يهيمن عليها الشيعة في بغداد . فبعد أشهر من القتال من أجل السيطرة على الرمادي، التي تعد عاصمة أكبر محافظة في العراق، سجّل تنظيم «داعش» ضربة كبيرة خلال عطلة نهاية الأسبوع المنصرم. فقد استعمل المقاتلون ست سيارات مفخخة على الأقل قادها انتحاريون وجرافات مدرعة لفتح الطريق إلى مركز المدينة، حيث كان الباقون من وجود الحكومة يعيشون تحت حصار على مدى أشهر، واضطر أفراد القوات العراقية إلى الفرار للنجاة بأرواحهم.
... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا