• السبت 08 ذي القعدة 1439هـ - 21 يوليو 2018م

كلام آخر

اقتصاديات صناعة التقليد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 01 يوليو 2018

محمد كركوتي karkouti@hotmail.com‭

«الناس تصنع أحياناً المال بالتزوير، لكن المال أيضاً يصنع أناساً مزورين»

سيدني هاريس، كاتب أميركي راحل

من أكثر أعمال الاحتيال نمواً على مستوى العالم، هي تلك التي تختص بالبضائع المقلدة. إنها منتجات شملت كل شيء، حتى الدواء والسلاح والسيارات وغيرها، بحيث تبدو حقيبة اليد المقلدة والساعات والإلكترونيات والعطور، أشياء بسيطة، أقل خطراً وخسائر للاقتصادات الشرعية حول العالم. وفي العقدين الماضيين، نما سوق المنتجات المقلدة بصورة بلغت حداً أنها أثرت سلباً على الموازنات العامة في بعض الدول، ليس فقط من جانب العوائد المالية، بل أيضاً من ناحية البطالة.

كثير من المصانع وجهات الإنتاج الشرعية، رفعت حقاً الأعلام البيضاء استسلاماً، لأنها ببساطة لا تستطيع المنافسة في هذا «القطاع»، بصرف النظر عن معايير الجودة والصحة والأمان، وغير ذلك.

وفي الوقت نفسه، وجدت بعض الحكومات نفسها شبه عاجزة في حربها ضد هذا التقليد الاقتصادي المدمر.

الأرقام مثيرة على الساحة الأوروبية، وهي كذلك خارجها، لاسيما عندما نعرف أن البضائع المقلدة تكلف اقتصاد الاتحاد الأوروبي سنوياً ما يصل إلى 60 مليار يورو سنوياً! وفقاً لمكتب أوروبا للملكية الفكرية. والمثير أيضاً أنها (أي البضائع)، تنال من 13 قطاعاً أوروبياً، في وقت يتطلب الحال دعمها أو توفير تسهيلات لهذه القطاعات. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا