• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

لشخوصهِ وجوهٌ تشبهنا

صنع الله إبراهيم: أنا خائف!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 21 مايو 2015

حوار - رضاب نهار

يؤكد دوماً أن كل رواية يكتبها هي «كذبة»، لكنها تصدق معنا دوماً بتفاصيلها التي تقرأنا وترسمنا وتعيد تجسيدنا بأسماء وملامح يمكن أن تلقاها في الشارع، على التليفزيون، في الحارة، داخل البيت وأمام المرآة. فلشخوصه وجوه تشبهنا في أدق التفاصيل حتى في مصائرها، وكأنها القدر الذي لن نفلت منه أبداً.

هو الكذب الفني الجميل، بل الكذب في صدقه العالي، ذاك الذي يمارسه الروائي المصري العذب صنع الله إبراهيم.. جاعلاً، عبر فكره الإنسانيّ الكونيّ، من خصوصية الزمان والمكان مساحة رحبة تطال الكون كله فتمسي الحياة بين غلافين لا أكثر. ونظل عالقين بين السطور، تائهين دون دليل، لتأتي النهايات واقعية تعكس سوريالية صرنا نحترفها.

صنع الله إبراهيم، الروائي والأديب الذي نحت في أعماقنا فكانت قضايانا قضاياه، وأحلامنا وأوجاعنا هي أحلامه وأوجاعه. كتبَنا روايات طويلة، وسردَنا حكايات أبكتنا حروفها التي جاءت (على الجرح). فحوّل الصمت صوتاً، وصارت الكذبة حقيقة، حلوة مرّة.. ومريرة مرات أخرى.

في لقائنا معه، خلال معرض أبوظبي الدولي للكتاب الخامس والعشرين، حاورناه كمبدع عربي يعيش اللحظة وسبق وأن عاش لحظاتنا السابقة. سألنا كيف يرانا، فحكى عنه وعنا كما لم يحكِ من قبل...

حيوية ثقافية

* تعيش الثقافة العربية مرحلة حساسة تعكس ما تعيشه مجتمعاتنا من ظروف.. كيف ترى واقع التعاطي الراهن مع الثقافة بأشكالها وأنماطها المتعددة في العالم العربي؟ ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

ما رأيك في استغلال المنابر الدينية في الشأن السياسي؟

مقبول
مرفوض
لا أعرف