• الجمعة 26 ربيع الأول 1439هـ - 15 ديسمبر 2017م

مع تزايد عدد رُوادها بحلول فصل الصيف

نصائح طبية للوقاية من الأمراض المنقولة عبر «المسابح»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 21 مايو 2013

مع ارتفاع درجة الحرارة بحلول الصيف، تُصبح مسابح النوادي وحدائق الألعاب المائية من أكثر الوجهات التي يقصدها الناس كباراً وصغاراً، نساءً ورجالاً. لكن السؤال المطروح هو هل يملك مرتادو المسابح الثقافة اللازمة التي تؤهلهم لممارسة هوايتهم مع الحفاظ على سلامتهم وسلامة غيرهم؟ وهل يلتزمون بالتعليمات الموجودة عند مدخل كل مسبح أم أنها تبقى متطلبات تجد صداها على الجدران المعلقة عليها دون جدران حوض المسبح؟ الجواب سلبي للأسف، بحسب دراسة أميركية شملت 161 مسبحاً ووجدت أن غالبيتها تحوي فضلات بشرية دقيقة صلبة وسائلة، ما يجعل عشاق السباحة معرضين لمخاطر الإصابة بالأمراض المنقولة عبر المسبح مثل الأمراض المعوية والتهاب الأذن وحكة الجلد وتهيج العينين والجهاز التنفسي.

جمع باحثون ومُفَتشون من مراكز مراقبة الأمراض والوقاية بالولايات المتحدة عينات ماء 161 مسبحاً عمومياً صيف السنة الماضية بالتعاون مع إدارات الصحة العامة بمنطقة مترو أتلانتا، فتبين لهم أن أكثر من نصف المسابح الموجودة في النوادي وحدائق الألعاب المائية تحوي بكتيريا تدل على أن الفضلات الصلبة أو السائلة لأحد مرتاديها أو بعضهم قد وجدت طريقها إلى ماء المسبح.

وقد استخدم هؤلاء الباحثون اختبارات جينية للتعرف إلى أنواع مختلفة من مسببات الأمراض في عينات الماء المأخوذة. فوجدوا أن 93 من إجمالي العينات البالغة 161 عينة، أي 58%، تحوي بكتيريا «إشيرشيا كولاي»، وهي بكتيريا تعيش في الجهاز الهضمي للإنسان وأيضاً الحيوانات التي تتمتع بحرارة جسمانية عالية نسبياً وثابتة. واعتبر الباحثون الأميركيون في تقريرهم أن وجود بكتيريا «إشيرشيا كولاي» في هذه العينات مؤشر واضح لمخلفات بشرية دقيقة صلبة.

فضلات دقيقة

جواباً على السؤال الذي قد يطرحه بعض الناس عن كيفية وصول هذه الفضلات البشرية إلى مياه المسابح، يرجح الباحثون أن تكون غالبيتها تصل إلى ماء المسبح بسبب عدم التزام الرواد بغسل كامل أجسامهم بالماء والصابون قبل النزول إلى حوض المسبح. ويقول الباحثون أيضاً إن «البقايا الدقيقة من الفضلات الصلبة العالقة بكل جسم تقدر بنحو 0,14 جرام، ولذلك فإن عدم الاغتسال بالماء والصابون قبل الغطس في المسبح يجعل هذه الفضلات الدقيقة تتسرب بسهولة إلى ماء المسبح».

وبحسب الدراسة، فإن كميات كبيرة من بكتيريا «إشيرشيا كولاي» قد تصل إلى ماء المسبح في حال كان أحد السباحين يعاني إسهالاً. ولذلك فإنه يُفضل الامتناع عن ارتياد المسبح فترة الإصابة بالإسهال نظراً لأن القيام بخلاف ذلك يتسبب في نقل أمراض مختلفة إلى السباحين الآخرين. وفي هذا الصدد، يرى الباحثون أنه يتعين على أصحاب المسابح أن يضيفوا الخلو من مرض الإسهال كمتطلب جديد من متطلبات ولوج مسابح النوادي والحدائق المائية، علاوة طبعاً على الخلو من الأمراض الجلدية المعدية والاستحمام بالماء والصابون قبل ولوج المسبح. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا