• الأربعاء 04 شوال 1438هـ - 28 يونيو 2017م

بمشاركة وفود من 96 دولة

مجلس «آيرينا» يناقش قضايا المناخ وتسريع استخدام الطاقة المتجددة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 04 يونيو 2014

اختتمت في أبوظبي أمس أعمال الدورة السابعة لمجلس الوكالة الدولية للطاقة المتجددة «آيرينا»، بمشاركة وفود تمثل 96 دولة من مختلف أنحاء العالم.

وناقش المجتمعون التغير المناخي، والفوائد الإيجابية لاستخدام الطاقة المتجددة من الناحيتين الاقتصادية والاجتماعية، إضافة إلى طرق تسريع استخدام مصادر الطاقة المتجددة في دول العالم المتقدمة.

وقال معالي الدكتور سلطان أحمد الجابر - وزير دولة المبعوث الخاص لشؤون الطاقة والتغيّر المناخي الذي ترأس وفد الدولة في الاجتماع: «إن الأبحاث الجديدة للوكالة الدولية للطاقة المتجددة (آيرينا) تعزز وتدعم الحلول في قطاع الطاقة المتجددة ومواجهة تداعيات التغير المناخي».

وأضاف :«نحن نرى استمراراً في انخفاض تكاليف مشاريع الطاقة المتجددة، مما يضعها في موقع متقدم من حيث خيارات تزويد الطاقة في العديد من البلدان، والفوائد التي يمكن جنيها، بما في ذلك خلق المزيد من فرص العمل، وزيادة الناتج المحلي الإجمالي». وأكد أن الطاقة المتجددة تمثّل قصّة نجاح حقيقية للجهود الدولية المبذولة للحد من تداعيات التغير المناخي، فهي تساهم بشكل مباشر في انخفاض الانبعاثات الكربونية، علاوة على أنها خيار متاح للجميع، مشيراً إلى أن هذه الفكرة برزت بوضوح خلال الاجتماع الوزاري لقمة القادة للمناخ الذي عقد الشهر الماضي في أبوظبي، بحضور معالي بان كي مون - الأمين العام للأمم المتحدة.

وتابع: «وبما أننا نستعد لقمة القادة للمناخ في نيويورك في سبتمبر المقبل، ونتطلّع إلى هذه القمة ولما بعدها، فإنّ الطاقة المتجددة ستكون محوراً مهماً ومركزاً للتعاون والاستثمار على المستوى الدولي».

وتحدث في الاجتماع ديفال باتريك، حاكم ولاية ماساشوسيتس الأميركية، عن الدور المهم للطاقة المتجددة في اقتصاد الولاية، كما عرض على الدول الأعضاء في الوكالة شراكة لمواجهة التغير المناخي.

وقال :«نحن نتشارك في الرؤية مع (آيرينا)، ونتطلع إلى النظر في أساليب العمل المشترك مع مجلس الوكالة الدولية للطاقة المتجددة بشكل عام ومع أي من الدول الأعضاء، وأن مواجهة تحديات كبيرة مثل التغير المناخي تتطلب التعاون وتبادل الأفكار والتجارب، فالمخاطر كبيرة، وكذلك الفرص، وليس من الحكمة أبداً عدم التعاون أو العمل بشكل منفرد». وركز المجلس خلال مناقشاته على مدى يومين على ما أنجزته الوكالة في برامجها ومشاريعها خلال الأشهر الستة الماضية. وأكد عدنان أمين، مدير عام الوكالة الدولية للطاقة المتجددة، تزايد أعداد المؤمنين بأن الطاقة المتجددة وتحقيق الأمن الطاقي من العوامل المهمة جداً لإيجاد حلول ناجعة لتحديات التغير المناخي، وأن بناء مستقبل يتميز باستخدام مصادر الطاقة المستدامة هو الخيار الصحيح لمواجهة التغير المناخي وآثاره السلبية، وهو أيضاً الخيار المفيد من النواحي الاجتماعية والاقتصادية. يُشار إلى أن الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ (IPCC) حذرت مؤخراً من النتائج الكارثية للتغير المناخي إن لم يقم العالم بالأفعال الضرورية الآن، كما أكدت الهيئة في تقريرها الأخير أن مضاعفة حصة الطاقة المتجددة في مزيج الطاقة العالمي، بحلول عام 2050، ثلاث أو أربع مرات، هو جزء مهم جداً من الحل.

وأكد أمين أنه لا يمكن لدولة بمفردها أن تتعامل مع التحديات التي يواجهها العالم والمتمثلة في تلبية الطلب المتزايد على الطاقة وانتشال الناس من الفقر، وأن تواجه في الوقت نفسه المخاطر الكبيرة التي يفرضها التغير المناخي علينا جميعاً، لهذا السبب ترحب «آيرينا» بالعرض المقدم من حاكم ولاية ماساشوسيتس الأميركية لزيادة وتيرة التعاون المشترك، بما في ذلك التعاون مع الدول الأعضاء. إن الطاقة المتجددة جزء مهم من الحل و«آيرينا» توفر المنصة لمثل هذا التعاون الضروري لزيادة انتشار الطاقة المتجددة على نطاق أوسع.

ويتألف مجلس الوكالة الدولية للطاقة المتجددة من 21 عضواً، يتم اختيارهم على أساس دوري من الدول الأعضاء في الوكالة الذي يزداد عددهم بشكل كبير. ففي السنوات الثلاث الماضية، تضاعف عدد الدول الأعضاء في الوكالة ليصل إلى 131، الأمر الذي يجسد الاهتمام العالمي الكبير بالطاقة المتجددة ويعكس في الوقت نفسه التزام تلك الدول التعاون في هذا المجال. (أبوظبي - الاتحاد)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا