• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

بحاح يشيد بدعم السعودية والإمارات.. وتعزيزات جديدة لـ«التحالف» لدعم أمن عدن

تخريج الدفعة السادسة من نواة الجيش اليمني

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 04 فبراير 2016

بسام عبدالسلام (عدن) شهد نائب الرئيس اليمني رئيس الوزراء خالد بحاح أمس في عدن، حفل تخريج الدفعة السابعة من نواة الجيش الوطني التي تولت تدريبها القوات المسلحة السودانية للانضمام إلى القوات الشرعية، وتضم 1222 جندياً في مختلف التخصصات وبينها مهارات الميدان والمعركة واستخدام مختلف الأسلحة والأمن الداخلي والطبوغرافيا إضافة إلى تنفيذ رماية حية في ميادين الرماية، علاوة على تدريبات الإسعافات الأولية. وقال بحاح في كلمة خلال الحفل الذي حضره نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية اللواء حسين عرب، وقائد المنطقة الرابعة في القوات المسلحة اليمنية اللواء أحمد سيف اليافعي، ونائب قائد قوة الواجب الإماراتية، والعقيد ركن محمد صالح أبو حليمة قائد القوة السودانية، وعدد من كبار ضباط التحالف إضافة إلى محافظ عدن العميد عيدروس الزبيدي «إننا نعول كثيراً على الدفعات الجديدة التي يتم تدريبها من قبل قوات التحالف في إعطاء الأمل وخلق مستقبل أفضل، وبأن تكون نواة سليمة لمؤسسة عسكرية صلبة ومتينة، وأن تكون قد استفادت من الفترات السابقة التي مرت بها المؤسسات العسكرية، وأن يكون ولاءها للوطن وليس للأفراد». وأثنى بحاح خلال الحفل على المدربين السودانيين والقائمين على المعسكر وقيادة المنطقة الرابعة، وجميع القوات الداعمة من دول التحالف وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة، وقال «إن هناك تقدماً في تحرير كثير من المناطق من مليشيات الحوثي وصالح، وإن التحدي كبير في استعادة الأراضي واستمرار بناء الجيش الوطني الذي سينهي هذه الآفة والتطرف الذي يغزو المناطق والمحافظات». وأضاف بحاح خلال الحفل الذي قدم خلاله الخريجون عروضا تدريبية وتمارين للياقة والرماية «بهمم الرجال والنساء وكل الشرفاء وبمشاركتكم أنتم في الجيش سنستطيع أن تجاوز كل الصعاب، وفي عدن هناك تحديدات كبيرة ومنها التطرف الذي نعيشه من قبل الإرهابيين، ولكن نؤكد أننا سائرون نحو البناء ولن ترهبنا المفخخات، خصوصاً أنكم ستكونون عونا لهذه المدينة وحمايتها والوطن أجمع، فأنتم جيش وطني خال من كل الشوائب السابقة، خال من شوائب الطائفية والمناطقية والعائلية والمحسوبية.. أكرر لكم أنكم جيش للوطن وحماية الوطن». ووصلت إلى عدن أمس تعزيزات جديدة من قوات التحالف دعماً لقوات الشرعية في الجهود الرامية لتعزيز الأمن والاستقرار في المدن المحررة من متمردي الحوثي والمخلوع صالح. وأفاد مصدر أمني بأن الدعم العسكري الإضافي الذي وصل إلى ميناء عدن يتضمن آليات عسكرية وأطقم أمنية وذخائر متنوعة وأجهزة ومعدات خاصة بالأمن والجيش. وأضاف في تصريح لـ«الاتحاد» أن أجهزة الأمن تعمل حالياً على تنفيذ خطة متكاملة لتعقب الخلايا الإرهابية التي نفذت هجمات وحشية بحق المدنيين وأفراد الشرطة وفرض الاستقرار، لافتاً إلى أن المدنيين سيلمسون خلال الفترة القريبة نتائج إيجابية. وأبطل خبراء متفجرات مفعول عبوة ناسفة وضعها مجهولون بالقرب من سوق تجاري في مديرية الشيخ عثمان شمال عدن، في حين واصلت أجهزة الشرطة تشديد إجراءاتها لتعقب العناصر والخلايا الإرهابية في مختلف مناطق المدينة. وقال سكان: «إن مدنيين تمكنوا من اكتشاف العبوة بالقرب من سوق شمسان مول التجاري وقاموا بإبلاغ القوات الأمنية التي أرسلت خبراء هندسيين عمدوا إلى تفكيكها بشكل سريع قبل أن تحدث كارثة. من جهة ثانية، أكد قائد اللواء 33 مدرع اللواء الركن علي مقبل صالح أن قوات الجيش والأمن قادرة على اجتثاث مليشيات الحوثي والمخلوع صالح وكذلك الإرهاب من جذوره، وقال أثناء زيارته مواقع عسكرية وأمنية في مديرية قعطبة شمال الضالع: «إن المهام كبيرة وخطيرة نتيجة ما تمر بها الثورة من مرحلة هامة وحساسة كثرت فيها المؤامرات والتحديات من قبل الحوثيين والمخلوع»، لافتاً إلى أن الانتصارات العظيمة التي حققتها الشرعية والمقاومة في الضالع جعلت المتمردين يتخبطون في خططهم وأعمالهم المهزومة والفاشلة محاولين في الوقت نفسه خلط الأوراق في الضالع والمحافظات المحررة من خلال زج خلاياهم الإرهابية المسلحة تحت المسميات المختلفة في عدن والمحافظات المحررة الأخرى. وأشار إلى أن مستوى الجاهزية القتالية والروح المعنوية التي يتمتع بها المقاتلون عالية واستعدادهم متكـامل لمواجهة كافة التحديات والمؤامرات وعناصر التمرد.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا