• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
  01:25     وزير تركي يقول إن العناصر الأولية للتحقيق تشير إلى تورط حزب العمال الكردستاني بتفجيري اسطنبول         01:30    التلفزيون المصري: 20 قتيلا و35 مصابا في انفجار كاتدرائية الأقباط الأرثوذكس بالقاهرة        01:57    وزير الدفاع البريطاني: السعودية لها الحق في الدفاع عن نفسها ضد الهجمات    

بنكيران يستبعد التحالف مع «الأصالة والمعاصرة»

«العدالة والتنمية» يفوز بالانتخابات المغربية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 09 أكتوبر 2016

الرباط (وكالات)

فاز حزب العدالة والتنمية في الانتخابات البرلمانية التي جرت الجمعة في المغرب، متصدراً النتائج النهائية المعلنة أمس السبت، بحصوله على 125 مقعداً من أصل 395، ما سيمكنه من قيادة الحكومة لولاية ثانية. وحصل حزب العدالة والتنمية على 98 مقعداً في الدوائر الانتخابية المحلية، و27 مقعداً على اللائحة الانتخابية الوطنية، مجموعها 125 مقعداً. وتلاه خصمه الرئيس حزب الأصالة والمعاصرة الذي فاز بـ81 مقعداً محلياً، و21 مقعداً وطنياً (102)، بحسب بيان لوزارة الداخلية المغربية.

وتنقسم المقاعد الـ395 في الغرفة الأولى من البرلمان إلى 305 مقاعد محلية، و90 مقعداً يتم التصويت عليها على المستوى الوطني، «وتظل النتائج الخاصة بالدائرة الانتخابية الوطنية مؤقتة إلى حين المصادقة عليها من طرف اللجنة الوطنية للإحصاء، طبقاً للمقتضيات القانونية الجاري بها العمل»، حسب وزارة الداخلية.

وبذلك يكون الحزب الذي يتميز بالانضباط والتنظيم، قد احتفظ بشعبيته رغم خمس سنوات قضاها في السلطة. وإنْ كان منتقدوه يتهمونه بإخفاء برنامج إسلامي متشدد، إلا أن الحزب حرص حتى الآن على حصر عمله في المجال الاقتصادي والاجتماعي، متبنياً نمطاً يميل إلى الليبرالية في ظروف صعبة تشهدها البلاد، ومتفادياً التدخل الرسمي في مسائل التقاليد والآداب. واحتفل أنصار العدالة والتنمية مساء الجمعة بالفوز في مقر حزبهم في حي الليمون بالعاصمة الرباط حتى قبل الإعلان الرسمي من طرف وزارة الداخلية عن النتائج الأولية، حيث وصف عبد الإله بنكيران أمين عام الحزب، رئيس الحكومة في كلمة أمام مناصريه، فوز حزبه بأنه «يوم فرح وسرور عم الوطن والمغاربة».

وأكد بنكيران عدم التحالف مع حزب الأصالة والمعاصرة الذي حل ثانياً، وقال بنكيران «اليوم انتصرت فيه الديمقراطية، بعد ما قام الحزب بالإصلاحات الضرورية والمهمة في ميادين الاقتصاد خاصة، الشعب المغربي جازى الحزب». وأضاف: «لن يتحالف الحزب (العدالة والتنمية) مع الأصالة والمعاصرة، وكل شيء وارد مع بقية الأحزاب». من جانبه، قال خالد أدنون الناطق الرسمي باسم حزب الأصالة والمعاصرة «سعداء جداً بما حققناه»، مؤكداً موقف الحزب السابق الذي قال فيه إنه لا تحالف مع حزب العدالة والتنمية. وبحسب هذه النتائج المعلنة، يكون حزب العدالة والتنمية قد زاد عدد مقاعده من 107 تم تحقيقها خلال انتخابات 2011 إلى 125 سنة 2016، لكن الأصالة والمعاصرة حقق أكثر من الضعف مقارنة مع انتخابات 2011، حيث انتقل من 48 إلى 102 مقاعد.

وبذلك حصل حزبا العدالة والتنمية والأصالة والمعاصرة على 57,5% من المقاعد، فيما توزعت المقاعد الباقية على 10 أحزاب، ليتكرس بذلك الاستقطاب السياسي الشديد بين الحزبين الرئيسين. وحل حزب الاستقلال المحافظ ثالثاً مع 46 مقعداً، تلاه حزب التجمع الوطني للأحرار الليبرالي رابعاً مع 37 مقعداً، فيما جاءت الحركة الشعبية في المرتبة الخامسة مع 27 مقعداً، ثم الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية في المرتبة السادسة مع 20 مقعداً، والاتحاد الدستوري في المرتبة السابعة مع 19 مقعداً.

أما حزب التقدم والاشتراكية الشيوعي الذي شارك إلى جانب الإسلاميين في التحالف، فحصل على 12 مقعداً، فيما حصلت الحركة الديمقراطية الاجتماعية على ثلاثة مقاعد، ثم فيدرالية اليسار الديمقراطي على مقعدين، فيما حصل كل من حزب الوحدة والديمقراطية وحزب اليسار الأخضر المغربي على مقعد لكل منهما. وبموجب الدستور، يكلف الملك الحزب الفائز في الانتخابات تشكيل الحكومة. وسيتعين على عبد الإله بنكيران، أمين عام حزب العدالة والتنمية، بعد تكليفه أن يقود مفاوضات مع الأحزاب التي حصلت على أكبر عدد من الأصوات بعيداً عن حزب الأصالة والمعاصرة، حتى يتمكن من الحصول على أغلبية مريحة تمكنه من العمل بأقل قدر من المشاكل في السنوات الخمس المقبلة.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا