• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

الإمارة تصعد إلى المرتبة 44 عالمياً بمجال المؤتمرات والاجتماعات

51% نمو سياحة الفعاليات في دبي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 21 مايو 2015

دبي (الاتحاد)

فرانكفورت (الاتحاد)

حافظت دبي على المرتبة الأولى إقليمياً في استضافة فعاليات الأعمال العالمية، وحققت قفزة نوعية بصعودها 19 درجة لتحتل المرتبة الـ 44 عالمياً مقارنة بالمرتبة 63 في عام 2013، بحسب تصنيف «الجمعية الدولية للمؤتمرات والاجتماعات» لعام 2014.

وكانت دبي قد استضافت في العام الماضي 56 اجتماعاً مسجلاً لدى «الجمعية الدولية للمؤتمرات والاجتماعات»، مقارنة مع 19 اجتماعاً في 2013، بزيادة نسبتها 51%.

ويحظى تصنيف «الجمعية الدولية للفعاليات والاجتماعات» بتقدير كبير باعتباره معياراً لتقييم أداء الوجهات التي تستضيف الأحداث والفعاليات العالمية الخاصة بقطاع الأعمال، حيث إنه يأخذ بعين الاعتبار عدد المؤتمرات الدولية والإقليمية المعتمدة التي تعقد سنوياً في مختلف أنحاء العالم.

وتعليقاً على التصنيف الذي تم الإعلان عنه في معرض «أيميكس فرانكفورت 2015»، أضخم معرض لسياحة الحوافز والمؤتمرات والاجتماعات في العالم، قال ستين جاكوبسن، مدير مكتب دبي للفعاليات والمؤتمرات التابع لدائرة السياحة والتسويق التجاري: «لم يقتصر الارتقاء المذهل الذي حققته دبي على قائمة تصنيف الجمعية الدولية للفعاليات والاجتماعات فحسب، بل إنه يتجاوز ذلك ليشمل الوعي العام لقطاع صناعة المؤتمرات واللقاءات بمقومات الإمارة التي تجعلها وجهة عالمية بكل المقاييس. فمن خلال الأعداد المتنامية للمؤسسات والجمعيات التي تعقد فعالياتها في دبي، تمكنت الإمارة من قطع الطريق أمام أي جدل قد يشكك بقدراتها، وباتت رسالتها جلية للجميع من خلال تطبيق أفضل المعايير وتقديم أرقى الخدمات وتحقيق أفضل قيمة للاستثمارات».

وخلال معرض «أيميكس فرانكفورت 2015» أيضاً، أصبحت «الجمعية الدولية للمؤتمرات والاجتماعات» العضو الثالث عشر المرخص من قبل «مركز دبي للهيئات الاقتصادية والمهنية» كي تمارس أعمالها انطلاقاً من الإمارة، واستثمار الفرص الهائلة التي تزخر بها المنطقة وتعزيز نمو صناعة الاجتماعات.

وتأسس «مركز دبي للهيئات الاقتصادية والمهنية» بجهود «دائرة السياحة والتسويق التجاري» و«مركز دبي التجاري العالمي» و«غرفة تجارة وصناعة دبي»، ليكون بوابة مميزة إلى أكثر اقتصادات العالم نمواً، انطلاقاً من مبدأ أن الجمعيات تلعب دوراً محورياً في تطوير الاقتصاد ودعم نمو مجموعة واسعة من المجالات المهنية والأكاديمية في مختلف أنحاء الشرق الأوسط.

وبناءً عليه، يمثل المركز جزءاً من خطة طويلة الأمد لاستقطاب الجمعيات الدولية كي تفتتح مقرات لها في المنطقة، الأمر الذي يسهم في تعزيز دور دبي كمركز للمعرفة تنهل منه كافة القطاعات الاقتصادية.

وتشهد دبي نمواً في عدد الاجتماعات الدولية التي تستضيفها، وكذلك الأمر بالنسبة لعدد المسافرين الدوليين الذين يتوافدون إليها من أنحاء العالم. ففي عام 2014، استقبلت المدينة 13,2 مليون من زوّار الليلة الواحدة، ما يعني نمواً بنسبة 8,4% مقارنة مع عام 2013.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا