• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

أكدت أن المبادرة تعلي القيم الإنسانية

الكنيسة المصرية بأبوظبي: الإمارات أرض المحبة والسلام

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 09 أكتوبر 2016

إبراهيم سليم (أبوظبي)

عبر عدد من القيادات الكنسية ورجال الدين المسيحي المقيمين في أبوظبي، عن امتنانهم لما قدمته دولة الإمارات للأديان والمعتقدات كافة، حيث أتاحت لهم ممارسة شعائرهم الدينية بحرية تامة، وهي الدولة العربية التي تمثل النموذج الأمثل في التسامح.

وقال القس أنطونيوس، راعي الكنيسة المصرية: «هذه المنطقة العربية مهد الأديان السماوية، وشاء الله أن يختارها من بين بقاع الأرض قاطبة، وحملها أمانة ومسؤولية رسالاته السماوية، وعلى هذه المنطقة أن تقود العالم نحو عقد جديد من التسامح، يظهر فيه التعايش والسلام والأمن، وتقدير الإنسان الذي هو من أعظم مخلوقات الله، وتحتاج هذه المبادرة إلى التكاتف حولها لإعلاء القيم الإنسانية، والإمارات هي النموذج المثالي لتطبيق هذا المشروع الذي يحتاج إليه العالم».

وأكد القس بيشوي، راعي الكنيسة المصرية، أن هذه المبادرة جاءت لإظهار ما تمتاز به الأديان السماوية من سماحة، فلا يوجد دين سماوي إلا وأمر بالتآخي مع أخيه الإنسان وعدم الإساءة إليه، وقال: «عشنا في هذه الدولة ورأينا تسامحاً منشوداً تمنيناه أن يكون في العالم أجمع، وليس مستغرباً أن يتم إطلاق هذه المبادرات التي تظهر حقيقة الأديان السماوية، ونبذها للعنف ودعوتها للحب والتعايش بين البشر، وهي مبادرة تشجع على بذل الجهود في هذا الاتجاه».

ومن جانبه، قال أشعياء هارون من لجنة الكنيسة: «عشت 40 عاماً في هذه الدولة، وتحديداً بأبوظبي، وأنا شاهد على التعايش الذي تعيشه الدولة بين مختلف الأديان والثقافات، وهنا في الإمارات يتمكن كل أصحاب الأديان من ممارسة شعائرهم بحرية وإقامة المعابد والكنائس، وللأمانة أن ما يحدث على أرض الإمارات فاق المفهوم العادي للتسامح». وأشار إلى أن هذه المبادرة تبرز وجه الإمارات الحقيقي، باعتبارها أرض التسامح والمحبة والسلام الذي هو سمة قيادتها وشعبها، وهي رسالة توضح صورة الأديان جميعها، بأنها جاءت لسعادة الإنسان، مؤكداً أن العرب الذين أضاءوا للعالم طريقهم، قادرون أيضاً أن يعيدوا للأمة العربية أمجادها، ونحن كأمة عربية نحتاج إلى إظهار سماحتنا التي أمرتنا بها الأديان السماوية.

وذكر ماهر لمعي أن هذه الخطوة بالنسبة للوضع الذي نعيشه مهمة جداً، وتظهر قيمة أهل الإمارات التي هي نموذج للتسامح منذ أن تأسست، وأن المغفور له، بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، كان أكثر الناس تسامحاً، موضحاً أن هذه المبادرة ستحمل لكل الناس الخير والمحبة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض