• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

جاليات أجنبية: الإمارات مثال للتعايش السلمي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 09 أكتوبر 2016

تحرير الأمير (دبي)

اعتبر مقيمون من جنسيات أجنبية، أن الإمارات تجسيد واقعي للتسامح عبر احتضان نحو 202 جنسية من أعراق وثقافات مختلفة، ويحملون معتقدات متباينة وملامح مغايرة، قائلين إن مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، للتسامح، كرست وعززت هذه المضامين الإنسانية التي بدأت تتوارى في دول وأقطار عدة في ظل ظروف سياسية متردية تعصف بها لتظهر أفكاراً هدامة تطيح قيم العدل والمساواة والمحبة والتسامح.

وقالت الإيرلندية كيتي هارفي مديرة تنفيذية لشركة كيو كومنيكيشن للعلاقات العامة وتنظيم المعارض في دبي، إن الإمارات دولة جاذبة لمعظم جنسيات العالم ليس فقط بحثاً عن مصدر رزق أو وظيفة مرموقة، بل بسبب روح التسامح التي تسودها.

وتابعت «عرفت معنى الأمان والمحبة والسعادة من خلال وجودي في دبي التي منحتني علاقات إنسانية طيبة مع إماراتيين وعرب وبريطانيين وجنوب أفريقيين وغيرهم. الإمارات مثال حقيقي للتعايش والتسامح، فهي مدينة فريدة من نوعها»، منوهة إلى أن دولة من دون تسامح ومحبة لن تتطور. وقالت ايلسا رودت «من جنوب أفريقيا» المدير التنفيذي بشركة كيو كومنيكيشن للعلاقات العامة وتنظيم المعارض «من خلال وجودي في دبي لسنوات عدة، لمست المحبة وروح التسامح في هذه الإمارة الجميلة التي لا تفرق بين أحد، وتحتضن جميع الإثنيات بروح إنسانية سمحة، كما أن قياداتها تعمل على ترسيخ قيم التسامح والانفتاح على الآخر من خلال أفكار وأطروحات عديدة».

وأكد البريطاني جراهام بل أنه لمس من خلال أن عمله مدير مدرسة اركاديا البريطانية بدبي، مدى التسامح الذي يسود الإمارة، حيث إن المدرسة تضم تحت سقفها نحو 30 جنسية مختلفة، وهي مثال مصغر لمدينة دبي، حيث يتم ترسيخ قيم التسامح بين الشعوب المختلفة في ثقافتها ودينها ولونها وعرقها وعاداتها، ومن ثم تسود مبادئ التسامح لدى الأجيال الجديدة في المدارس الابتدائية.

وقال نافين فالراني، الرئيس التنفيذي لمدرسة أركاديا التحضيرية «نعمل على غرس بذور التسامح في المدرسة عبر بث ثقافة المحبة والأخلاق الحميدة والعلاقات الإنسانية والعطاء، وتعليم الطلبة مهارات التواصل مع المجتمع لتمكينهم من نشر رسالة التسامح مع الآخرين، ونبذ التطرف». وقال دينيس زيمورتوفتش مبرمج كمبيوتر في شركة ترافال الإماراتية، إنه يعيش في دبي منذ نحو عامين، وجاء طالباً السلام والهدوء، ووجد فيها كل ما يبحث عنها في مدينة «التعايش الديني»، مشيراً إلى أنه توجد جالية أوكرانية كبيرة في دبي، وجميعهم يرددون أنهم عرفوا معنى التسامح في هذا البلد، ولمسوه فعلياً في سلوكيات سكان المدينة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض