• الأحد 22 جمادى الأولى 1438هـ - 19 فبراير 2017م
  03:18     شرطة ماليزيا: فرار أربعة مشتبه بهم، لهم صلة بقتل الاخ غير الشقيق لزعيم كوريا الشمالية من البلاد         03:46     حمدان بن محمد يعتمد مراحل تطبيق الضمان الصحي في إمارة دبي        03:47     المعارضة السورية تقول إنها مستعدة لمحادثات جنيف ولكن يجب أن يرحل الأسد         03:58     مقتل زعيم داعشي في انفجار شرق أفغانستان     

اغتيال ضابط وقتيلان باضطرابات في الجنوب وفوضى تُعيق أولى جلسات ختام «الحوار»

مصرع 6 جنود بهجمات لـ «القاعدة» في اليمن

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 17 يناير 2014

عقيل الحـلالي (صنعاء) ــ اغتال مسلحون مجهولون، أمس الخميس، عقيدا في جهاز المخابرات اليمنية في مدينة عدن حيث قُتل مدني وضابط أمني برصاص جنود مدينة الضال، فيما لقي ستة جنود مصرعهم وأصيب آخرون عندما هاجم متطرفون من تنظيم القاعدة معسكرا للجيش وثكنة أمنية في مدينة رداع بمحافظة البيضاء.

وذكرت مصادر أمنية وطبية في مدينة عدن لـ(الاتحاد) أن مسلحين مجهولين، كانا على متن سيارة أجرة، أطلقا الرصاص الحي على العقيد جمال القديمي، مسؤول جهاز الأمن السياسي (المخابرات) في منطقة «البريقة»، غرب المدينة التي تعد كبرى مدن الجنوب حيث تتصاعد الاضطرابات وأعمال العنف منذ أواخر ديسمبر على خلفية انتفاضة شعبية دعت إليها قبائل مسلحة.

وأوضحت المصادر الأمنية أن المسلحين، ويعتقد بأنهما من تنظيم القاعدة، هاجما العقيد القديمي أثناء عودته إلى منزله قادما من مقر عمله ما أدى إلى إصابته بجروح خطيرة، فيما لاذ المهاجمان بالفرار. وقالت مصادر طبية إن القديمي، الذي أُصيب بأكثر من 20 طلقا ناريا، توفي أثناء تلقيه العلاج في أحد مستشفيات المدينة .

وقتل ستة جنود يمنيين وأصيب سبعة آخرون أمس عندما هاجم إرهابيون مفترضون من تنظيم القاعدة معسكرا للجيش وثكنة أمنية في مدينة رداع، ثاني كبرى مدن محافظة البيضاء،

وذكر سكان محليون إن اشتباكات عنيفة اندلعت صباح الخميس وسمع دويها من أنحاء متفرقة من مدينة رداع، التي لا تبعد كثيرا عن المعقل الرئيسي للقائد المحلي لتنظيم القاعدة في البيضاء، عبدالرؤوف الذهب. وأفادوا بأن الاشتباكات اندلعت بعد أن هاجم مقاتلو القاعدة معسكر «أحرم»، حيث يوجد اللواء 139 مدرع، وذلك بالتزامن مع هجوم استهدف نقطة «دار النجد» الأمنية، على مشارف مدينة «رداع».وقال مسؤولون أمنيون محليون لـ(الاتحاد) إن الهجوم على نقطة التفتيش أسفر عن مقتل ستة جنود وإصابة آخرين وتدمير عربة عسكرية، مؤكدين أن المهاجمين انسحبوا بعد أسر 4 جنود. وقال سكان محليون لـ(الاتحاد) إن جنود أطلقوا النار على حافلة رفض سائقها التوقف عند حاجز أمني في منطقة «سناح» بمدينة الضالع، مشيرين إلى أن الحادثة أسفرت عن مقتل شخصين كانا على متن الحافلة، أحدهما مدني والآخر عقيد في البحث الجنائي واسمه علي رضا. وذكروا أن هذه الحادثة زادت من حالة السخط الشعبي ضد القوات الحكومية بعد مقتل 20 مدنيا وجرح عشرات بسقوط قذيفة على مخيم عزاء في المدينة الشهر الفائت.من جهة أخرى، شهدت أولى الجلسات الختامية لمؤتمر الحوار الوطني الشامل في اليمن أمس الخميس فوضى عارمة بعد أن عرضت هيئة رئاسة المؤتمر على المتحاورين «وثيقة نهائية» لمخرجات المفاوضات التي انطلقت في صنعاء منتصف مارس كأهم خطوة في اتفاق مبادرة دول الخليج العربية بشأن انتقال السلطة في هذا البلد.

واحتج عشرات من أعضاء مؤتمر الحوار الوطني على تقديم الوثيقة بشكل نهائي وغداة إقرارها من لجنة «التوفيق» المكلفة بإنهاء النزاعات بين المتحاورين وعددهم 565 شخصا يمثلون ثمانية مكونات رئيسية غير متجانسة. ونفذ المحتجون وقفة أمام منصة هيئة رئاسة المؤتمر بعد انطلاق الجلسة الختامية للحوار الوطني ما أعاق استمرارها. واتهم أعضاء في مؤتمر الحوار هيئة الرئاسة بتجاوز النظام الداخلي للمؤتمر بعرض «وثيقة نهائية وليس مشروع وثيقة نهائية»، مشددين على ضرورة طرحها للمناقشة في الجلسة العامة.

وتضمن مشروع الوثيقة النهائية للحوار الوطني ضمانات تنفيذ مخرجات المؤتمر، ومعايير لجنة صياغة الدستور الجديد، إضافة إلى مشروع البيان الختامي للمؤتمر. وأشار مشروع الوثيقة إلى أن مؤتمر الحوار وصل في آخر محطاته إلى توافق حول مختلف القضايا، موضحا أن المرحلة التي تلي مؤتمر الحوار تعد «مرحلة تاريخية جديدة بالغة الدقة والأهمية تضع نتائج الجهود السابقة في المحك، لما تمثله من ترجمة عملية لها على أرض الواقع بدءا بصياغة الدستور الجديد» ثم الاستفتاء عليه شعبيا وإجراء انتخابات عامة.

     
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا