• الأحد 09 ذي القعدة 1439هـ - 22 يوليو 2018م

حفتر يحذر «أطرافاً دولية» من إنشاء وجود عسكري جنوب ليبيا بدعوى التصدي للهجرة

قرقاش: تحرير درنة خطوة إيجابية للقضاء على الإرهاب

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 30 يونيو 2018

أبوظبي، طرابلس (الاتحاد، وكالات)

أكد معالي الدكتور أنور قرقاش، وزير الدولة للشؤون الخارجية، أهمية تحرير مدينة درنة الليبية من الإرهاب، وطي هذه الصفحة المظلمة من تاريخها. وقال في تغريدة على حسابه في «تويتر»: «التحرير الكامل لمدينة درنة من الإرهاب، خطوة إيجابية في القضاء على الإرهاب في ليبيا الشقيقة..لا يمكن لمجموعة متطرفة صغيرة أن تفرض رؤيتها المتطرفة بقوة السلاح والعنف، ودرنة التي عُرفت بانفتاحها وتنوعها عبر تاريخها، تطوي هذه الصفحة المظلمة».

وكان قائد الجيش الوطني الليبي المشير خليفة حفتر، قد أعلن مساء أمس الأول، تحرير مدينة درنة بالكامل من الإرهابيين، وعودتها آمنة مطمئنة إلى أحضان الوطن، لتعم الفرحة أرجاء ليبيا كافة، وقال مخاطباً قوات الجيش «مع هذه الانتصارات الساحقة والمتلاحقة، يتحتم على العالم أن يتقدم لكم بالشكر الجزيل، ويعترف لكم بالفضل والجميل في حمايته من الإرهاب، لكنه على العكس يفرض على جيشنا حظر التسليح، ويغض الطرف على ما يتلقاه الإرهابيون من دعم بالمال والسلاح.. اليوم تنتكس راية الإرهاب بانتصاراتكم، لترتفع محلها راية الأمن والسلام رغم أنف الإرهابيين والداعمين لهم».

وكانت درنة تحت سيطرة ميليشيات موالية لتنظيمي «القاعدة» و«داعش» الإرهابيين. وقالت مصادر عسكرية، إن إعلان الانتصار جاء في أعقاب اشتباكات في المدينة الخميس الماضي، وضربات جوية عنيفة. وقال الجيش الوطني في بيان «ولله الحمد، القوات المسلحة تسيطر على مدينة درنة بالكامل».

وبالتزامن، سارع حفتر إلى تحذير بعض الأطراف الدولية من إنشاء وجود عسكري لها في جنوب ليبيا بدعوى التصدي للهجرة غير القانونية. وحذرت القيادة العامة للجيش الوطني، في بيان بعد ساعات من إعلان اتفاق دول الاتحاد الأوروبي على إقامة منصات للمهاجرين في دول أخرى «الأطراف الدولية دون تسميتها من القيام بهذا العمل الذي وصفه بأنه ينتهك بشكل صارخ القانون الدولي، ويمثل اعتداء سافراً على الدولة الليبية وسيادتها على أراضيها». مؤكداً أنه سيتم اتخاذ الإجراءات كافة والتدابير الكفيلة بحماية الدولة الليبية وحدودها وشعبها، بما يمنع أي تصرف يمثل عدواناً وانتهاكاً للسيادة الوطنية.

من جهة ثانية، قالت المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا، إنها تتوقع إعلان حالة القوة القاهرة في تحميلات ميناءي الزويتينة والحريقة بشرق البلاد اعتباراً من غد أول يوليو. وقالت المؤسسة التي مقرها طرابلس، في بيان، إن الخطوة قد تتسبب في فقد 350 ألف برميل يومياً من الإنتاج، ليصل إجمالي فاقد التعطيلات بموانئ الشرق إلى 800 ألف برميل يومياً. وأضافت أن تعطيلات الموانئ قد تجبر مصفاة السرير على التوقف، ما سيحد من إمدادات الوقود المحلية.

وقال مسؤول نفطي إن ناقلة في ميناء الحريقة النفطي شرق ليبيا، لم تتمكن من إكمال التحميل بسبب عدم حصولها على تصريح من السلطات في شرق ليبيا. وأضاف المسؤول، وهو من شركة الخليج العربي للنفط (أجوكو) التي تدير ميناء الحريقة، إن التوقف إذا استمر، سيتوجب تقليص الإنتاج في حقلي السرير ومسلة.