• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

بسمة ودمعة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 09 أكتوبر 2016

يسألونك عن روحك... كيف هي؟؟ وما أحوالها؟ وتجيب ببسمة تتبعها دمعة... هي تطير في بالونات الفرح الملونة وتتجول في سماء الانشراح والسعادة... تحاور نسمات الأمل وتشاغب كف غيوم التفاؤل، تتمنى لو تبني لها على راحتها بيتاً وردياً تسميه وطناً.

يغبطك البعض على قدرك الذي جعلك منتعشاً طيباً مبتسماً شفافاً متحرراً من كل الشوائب ومسارك الانطلاق والأعراض عن كل ما يقهرك ويحسدك البعض على براءتك التي لم يعتقها زمن الطفولة، والتي لم تنجح تراكمات السنين في أن تكدر صفاءها ونواياها البيضاء، يصوبون نحوك سهام الأذى ويصيبونك في مقتل... فتفقأ تلك البالونات الغريرة ويتهاوى قلبك نحو أرض الإحباط.. ينكسر ويتفتت، هو من الكريستال الراقي الذي لا يملك القدرة على مقاومة الارتطام والانكسار!... تطالعهم دمعتك الحرى وتسألهم بصوت حزين ومبحوح..... لم؟؟؟؟

زينب الفداغ - أبوظبي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا