• الأحد 27 جمادى الآخرة 1438هـ - 26 مارس 2017م
  02:58    عبدالله بن زايد يطلق مسح رفاهية وتنمية الشباب        03:00     المرصد السوري : سد الفرات توقف عن العمل         03:06     تزايد فرص أحمد خليل في قيادة هجوم الإمارات أمام استراليا         03:09     مقاتلون سوريون تدعمهم أمريكا يحققون مكاسب على حساب تنظيم داعش الإرهابي         03:12     قوات الاحتلال الاسرائيلي تعتقل عشرة مواطنين من الضفة        03:21    محكمة مصرية تقضي بسجن 56 متهما في قضية غرق مركب مهاجرين مما أسفر عن مقتل 202         03:24     فتيات اماراتيات يتأهبن لتسلق جبل جيس        03:31     مقتل قيادي داعشي ألماني خلال معارك سد الفرات شمال شرق سوريا        03:34     داعش الارهابي يعدم ثلاثة مدنيين، لاتهامهم بدعم الشرطة شمال أفغانستان         03:49     خروج آلاف السكان من مدينة الرقة السورية خوفاً من انهيار سد الفرات     

على أمل

دولة التسامح

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 09 أكتوبر 2016

قد يختلف كثيرون في تفسير معنى التسامح، ولكن أبسط معنى للتعبير عن التسامح هو «عدم إيذاء الآخرين» والتعامل معهم باللطف والحسنى، وعدم إيذائهم بالقول والفعل، هو الذي يخلق أجواءً من التفاهم والثقة المتبادلة بين جميع البشر من مختلف الأديان والطوائف والثقافات. والتسامح في مفهومه العام، هو التعايش بمحبة ووئام بين جميع البشر. وهو من القيم الأصيلة في ديننا الإسلامي الحنيف، فسماحة الإسلام ورسوله الكريم محمد صلى الله عليه وسلم، هي التي جعلت الناس يدخلون في دين الله أفواجاً. وهنا على هذه الأرض الطيبة «الإمارات» وبرعاية القيادة الحكيمة، يتجلى التسامح بأبهى صوره، وأجمل معانيه، حيث نرى ونحسُ التعايش الإنساني الذي شمل مختلف الأجناس البشرية التي تعيش على هذه الأرض بكل احترام وتقدير وأمن وسلام يعم الجميع.

هنا يعم الأمن وتسود المحبة، وترفرف القلوب بأجنحة المحبة والتسامح، لتزدهر الحياة بصفاء هذه القلوب، ونقاء الأرواح والأنفس، وإرادة الإنسان المخلص، الذي يؤمن بالمبادئ السامية التي ترتقي بالمشاعر الإنسانية الرفيعة، والأخلاق الفاضلة، والأخذ بمفاهيم الحوار الإيجابي الذي ينير العقول والأفهام، ويقرب ويؤلف بين القلوب التي تنشد السكينة والوئام، لتشكل منظومة حياة ملؤها الإيمان باحترام كل حقوق الإنسان، فمظلة العدل والتسامح التي ينعم بها القاصي والداني، أرسى قواعدها المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان (طيّب الله ثراه).

وبفضل الله وبرعاية وتوجيهات القيادة الحكيمة، يشرق نور التسامح، وتنطلق رسالته بأسمى معانيها إلى كل الشعوب والأمم التي تنشد السلام والتعايش. وزيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، إلى دولة الفاتيكان لقيت ترحيباً إقليمياً وعالمياً لما لها من دلالات عظيمة، وجهود خيرة كبيرة تبذلها دولة الإمارات العربية المتحدة من أجل نشر مظلة التسامح الذي يجمع ولا يفرق بين كل الأمم والأفراد، وهكذا هي الإمارات في نهجها الأصيل تسعى دائماً إلى ترسيخ مفاهيم التقارب والتعاون الدولي، على أسس قوية من الأخلاق الفاضلة والتفاهم المشترك.

همسة قصيرة: في أرض التسامح، يسود العدل.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا