• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

الحركة المتمردة تهدد بتخريب انتخابات الرئاسة الأفغانية

كابول تحتج على تبادل الأسرى بين أميركا و «طالبان»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 03 يونيو 2014

احتجت حكومة أفغانستان أمس على تبادل الأسرى بين الولايات المتحدة وحركة «طالبان» الأفغانية المتمردة التي هددت بتخريب انتخابات الرئاسة الأفغانية المقررة إعادتها يوم 14 يونيو الجاري.

ورداً على تحرير جندي أميركي كان أسيراً لدى «طالبان» في أفغانستان ونقل خمسة من كبار قادة الحركة من سجن قاعدة جوانتانامو البحرية الأميركية في كوبا إلى قطر، قالت وزارة الخارجية الأفغانية، في بيان أصدرته في كابول ونشره المكتب الإعلامي للرئيس الأفغاني حامد كرزاي عبر بريده الإلكتروني، «لا يمكن لأي حكومة نقل مواطني بلد إلى بلد آخر كسجناء». وأضافت «إذا كانت الحكومة الأميركية قد سلمت

المواطنين الأفغان إلى قطر بهدف تقييد حريتهم، فهذا يتنافى بوضوح مع القوانين الدولية، ويجب على الحكومتين الأميركية والقطرية إطلاق سراحهم من دون أي شروط».

وانتقد مسؤول كبير في وكالة الاستخبارات الأفغانية، طلب عدم نشر اسمه لحساسية الموضوع، تحرير قادة الحركة الخمسة. وقال «سيعودون بكل تأكيد للقتال إذا كان بمقدورهم القيام بذلك». وأضاف «سيكونون أشخاصاً شديدي الخطورة لأن لهم صلات بمنظمات إرهابية إقليمية ودولية في أنحاء العالم».

وقد وصنفت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاجون) أولئك على أنهم «شديدو الخطورة»، فيما كشفت رسائل عسكرية أميركية مسربة، أن اثنين منهم على الأقل ارتكبا جرائم حرب شملت قتل آلاف من الشيعة الأفغان.

من جانب آخر، هددت حركة «طالبان» بشن هجمات لتعكير الدورة الثانية من انتخابات الرئاسة الأفغانية التي سيتنافس فيها المرشحان الفائزان بالمركزين الأول والثاني أثناء الجولة الأولى غير الحاسمة مؤخراً، عبدالله عبدالله وأشرف غني، وأنذرت الناخبين بالابتعاد عن مراكز الاقتراع.

وقالت في بيان نشرته عبر موقعها الإلكتروني «إن مقاتلي إمارة أفغانستان الإسلامية مستعدون مرة أخرى للتحرك ضد العاملين في الانتخابات ومراكز الاقتراع». وأضافت، محذرة الناخبين «في هذه الظروف، من مصلحتكم البقاء بعيداً عن مراكز الاقتراع يوم 14 يونيو عام 2014 إذا أردتم ألا تقتلوا أو تصابوا بجروح». في المقابل، أعلنت الحكومة الأفغانية تطبيق إجراءات الأمن لضمان التصويت بسلامة أثناء الانتخابات.

(كابول، واشنطن - وكالات)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا