• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

معظمهم من البنجال والروهينجيا.. ودول المنطقة ترفض استقبالهم

2000 مهاجر في مراكب هائمة مقابل سواحل ميانمار

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 20 مايو 2015

رانجون (أ ف ب) أعلنت الأمم المتحدة أمس وجود 2000 مهاجر على الأقل يعانون الجوع والعنف ما زالوا عالقين بمراكب تائهة مقابل سواحل ميانمار، فيما دعت إندونيسيا إلى جهود إقليمية لحل أزمة المهاجرين. ووصل حوالى 3000 مهاجر من البنجال وأقلية الروهينجيا إلى شواطئ إندونيسيا وتايلاند وماليزيا في الأيام الأخيرة بعد حملة لتايلاند قطعت فيها الطرقات البحرية التي يسلكها مهربو البشر بالعادة، ما دفع بهؤلاء إلى التخلص من المهاجرين في البحر. وتمكن الناجون من وصول الساحل بعد أن تخلى عنهم المهربون على الشاطئ أو في المياه الضحلة، أو أُنقذوا من مراكب غارقة، وسط تصاعد الانتقادات الحادة للدول الثلاث إثر إبعادها مراكب مهاجرين إلى عرض البحر. ويتوقع وجود آلاف المهاجرين الآخرين تائهين وسط البحر بلا مياه أو طعام، فيما تتضاعف الضغوط الدولية على دول جنوب شرق آسيا كي تفتح موانئها لهم، فيما دعت الأمم المتحدة والولايات المتحدة إلى تحرك سريع بهذا الشأن. وتركزت الأنظار أمس على خليج البنجال، حيث وردت معلومات عن وجود مراكب لهاجري الروهينجيا والبنجال يسعون إلى عبور بحر اندامان بسبب حملة تايلاند على المهربين. وأفادت المتحدثة باسم المفوضية العليا للاجئين فيفيان تان عن تلقي معلومات مفادها أن ألفي مهاجر «عالقون على 5 مراكب قرب سواحل ميانمار وبنجلادش منذ أكثر من 40 يوماً». وأضافت أن التقارير تحدثت عن «نقص في الطعام والجفاف والعنف» ما يثير «قلقا كبيرا»، مطالبة الحكومات إلى السماح لهم بالنزول إلى الشاطئ. لكن المراكب ما زالت تحت سيطرة المهربين الذي لا يسمحون للمهاجرين العودة إلى اليابسة قبل تسديد ما بين 180 و270 دولاراً لكل فرد. وتعرضت المنطقة للانتقاد بسبب دبلوماسيتها الخجولة ولا سيما فشلها في الحد مما يعتبر اضطهادا ممنهجاً تمارسه ميانمار على اقليتها المنبوذة من الروهينجيا، الذي أدى إلى فرار أعداد كبرى من هذه العرقية المسلمة إلى الخارج. وتصر ميانمار على أن الروهينجيا مهاجرون غير شرعيين من بنجلاديش وترفض تحمل مسؤوليتهم.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا