• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

«داعش» تختطف طلاباً أكراداً وتسيطر على بلدة في ريف دير الزور

«براميل الموت» تقتل 17 سورياً في حلب و «مفخخة» تهز ريف حمص

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 03 يونيو 2014

تواصل نزيف الدم في سوريا أمس مع سقوط 17 قتيلا بغارات جوية بـ«البراميل المتفجرة» استهدف أحياء حلب التي شهدت أيضا وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان مقتل 50 مدنيا السبت والأحد جراء قصف مقاتلي المعارضة لأحياء يسيطر عليها النظام. كما سقط 10 قتلى بانفجار سيارة مفخخة في قرية الحراكي التي تقطنها غالبية من الطائفة العلوية في ريف حمص عشية الانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها اليوم في المناطق الواقعة تحت سيطرة نظام الرئيس بشار الأسد.

واعتبر مدير المرصد رامي عبد الرحمن أن تصاعد استهداف المقاتلين المعارضين للأحياء التي يسيطر عليها النظام في حلب مرتبط باقتراب موعد الانتخابات الرئاسية، لكنه شدد في إشارة إلى مقتل 50 مدنيا السبت والأحد في قصف المعارضة «أن استهداف المدنيين جريمة حرب ولا يوجد أي تبرير للقول إن النظام يستخدم البراميل المتفجرة، ليتم استهداف المدنيين في الأحياء التي يسيطر عليها هو».

وقال عبد الرحمن إن استهداف المقاتلين لمناطق سيطرة النظام في حلب، أدى خلال الفترة الممتدة بين مطلع أبريل ونهاية مايو، إلى مقتل 230 شخصا على الأقل بينهم 51 طفلا».

وتتعرض الأحياء الشرقية التي تسيطر عليها المعارضة ومناطق في ريفها، إلى قصف جوي مكثف منذ نهاية العام 2013. وأدى القصف، بحسب المرصد، إلى مقتل نحو ألفي مدني منذ بداية السنة. وقتل 4 أشخاص على الأقل أمس أيضا في قصف مماثل على حي الحمدانية الواقع تحت سيطرة النظام في حلب. بينما قتل 4 أشخاص على الأقل في قصف جوي لطائرات النظام على أحياء الصاخور ومساكن هنانو وطريق الباب شرق حلب، غداة مقتل 13 شخصا فجرا في قصف مماثل بالبراميل المتفجرة على حي الشعار.

ونقل التلفزيون السوري الرسمي عن مصدر في وزارة الداخلية قوله «إن التفجير في قرية الحراكي تم بسيارة مفخخة تجر صهريجا وأسفر في حصيلة أولية عن 10 قتلى وأضرار كبيرة بالمنازل». بينما أشار المرصد إلى مقتل 8 مدنيين وإصابة 12 آخرين على الأقل، وقال «إن بين القتلى عددا من من عناصر قوات الدفاع الوطني الموالية للنظام». ورفضت كتائب المعارضة المسلحة في ريف حمص الشمالي في بيان، أي مصالحة مع القوات الحكومية على غرار ما جرى في المدينة، وشكلوا غرفة عمليات مشتركة.

وسقطت قذائف هاون في أحياء القصاع والمزة وقرب مركز أمني في منطقة باب مصلى في دمشق يعتقد أن مصدرها معاقل لمقاتلي المعارضة في محيط العاصمة، ما أدى إلى سقوط جرحى. وسيطرت كتائب المعارضة على عدد من النقاط العسكرية في محيط مخيم خان الشيخ بريف دمشق.

إلى ذلك، خطف عناصر من تنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام« (داعش) اكثر من 150 طالبا وطالبة أكراد على طريق حلب - منبج ليل الخميس الماضي، وذلك أثناء عودتهم إلى مدينة كوباني (عين العرب) بعد تقديم امتحانات الشهادة الرسمية المتوسطة في الأحياء الغربية لحلب. وأشار المرصد إلى أن التنظيم افرج عن الطالبات وهن اقل من عشر، ونقل الطلاب الذكور إلى مدرسة في منبج من أجل إخضاعهم لدورات شرعية تصل مدتها إلى 10 أيام.

وكان عناصر «داعش» خطفوا الخميس أيضا نحو 200 كردي من ريف مدينة الباب في حلب. وقال المرصد «إن داعش سيطر على بلدة البصيرة وجبلها في ريف محافظة دير الزور الحدودية مع العراق، اثر معارك عنيفة مع جبهة النصرة وكتائب مقاتلة استخدمت فيها جميع أنواع الأسلحة الخفيفة والمتوسطة والثقيلة. وأشار إلى أن الاشتباكات أدت إلى حرق مساحات واسعة من الأراضي الزراعية ومقتل 10، إضافة إلى حدوث حالة نزوح واسعة من بلدة البصيرة ومحيطها إلى المناطق المجاورة، منذ مطلع مايو الماضي. (دمشق - وكالات)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا