• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

جدد التأكيد على نبذ الإرهاب مهما كانت دوافعه ومبرراته وأياً كان مصدره

«الوزاري الخليجي» يدعم حق الإمارات في السيادة على جزرها المحتلة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 03 يونيو 2014

جدد المجلس الوزاري لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية أمس التأكيد على مواقفه الثابتة الرافضة لاستمرار احتلال جمهورية إيران الإسلامية للجزر الثلاث «طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى» التابعة للإمارات العربية المتحدة، والتي شددت عليها كـافة البيانات السابقة، وأكد في بيان صادر عن أعمال الدورة الـ131 في الرياض دعم حق السيادة للإمارات العربية المتحدة على جزرها الثلاث وعلى المياه الإقليمية والإقليم الجوي والجرف القاري والمنطقة الاقتصادية الخالصة للجزر باعتبارها جزءا لا يتجزأ من الإمارات، واعتبر أن أي قرارات أو ممارسات أو أعمال تقوم بها إيران على الجزر الثلاث باطلة ولاغية ولا تغير شيئا من الحقائق التاريخية والقانونية التي تجمع على حق سيادة الإمارات العربية المتحدة على الجزر، ودعا الجمهورية الإسلامية الإيرانية للاستجابة لمساعي الإمارات لحل القضية عن طريق المفاوضات المباشرة أو اللجوء إلى محكمة العدل الدولية.

وترأس سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية وفد الدولة في أعمال الدورة الـ 131 لمجلس وزراء الخارجية دول مجلس التعاون في الرياض برئاسة النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح خالد الحمد الصباح الذي كان قد هنأ في كلمة افتتاحية أصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس بمناسبة الذكرى الـ 33 لقيام المجلس، قائلا «إن الشعب الخليجي قادة ومواطنين قدم منذ قيام المجلس أروع الأمثلة في التلاحم والترابط المتين، وتم تحقيق إنجازات كبيرة على جميع الصعد»، مؤكدا تطلع شعوب دول المجلس لفترات قادمة تحمل في طياتها المزيد من الرقي والرفاهية.

ورحب المجلس بالزيارة المهمة والتاريخية التي يقوم بها رئيس الدورة الحالية للمجلس الأعلى الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت إلى الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وعبر عن تطلعه إلى أن تكون لهذه الزيارة أثرها الإيجابي على صعيد علاقات دول مجلس التعاون مع إيران. وأكد مجددا أهمية علاقات التعاون بين دول المجلس وإيران على أسس احترام سيادة دول المنطقة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية لدول المجلس ومبادئ حسن الجوار والامتناع عن استخدام القوة أو التهديد بها. وأعرب عن أمله في أن تثمر المفاوضات بين إيران ومجموعة «5+1» عن حل نهائي لهذا البرنامج وبما يكفل استخدام إيران السلمي للطاقة النووية وفق معايير وإجراءات الوكالة الدولية للطاقة الذرية وتحت إشرافها والمعاهدات والاتفاقات الدولية ذات العلاقة مع ضمان عدم تحول البرنامج في أي مرحلة من مراحله إلى الاستخدام العسكري. مؤكدا في الوقت نفسه أهمية جعل منطقة الخليج العربي والشرق الأوسط منطقة خالية من كافة أسلحة الدمار الشامل بما فيها الأسلحة النووية.

وأشاد المجلس بالنتائج الإيجابية التي توصل إليها مؤتمر الحضارات في خدمة الإنسانية الذي عقد في البحرين بمبادرة من عاهل المملكة الملك حمد بن عيسى آل خليفة بالدعوة إلى بناء تحالف حضاري تتلاقى فيه القيم الإنسانية المشتركة لمواجهة آفات التعصب والكراهية والتطرف والإرهاب. وجدد التأكيد على مواقف دول المجلس الثابتة بنبذ الإرهاب والتطرف بكافة أشكاله وصوره ومهما كانت دوافعه ومبرراته وأيا كان مصدره.

وأكد المجلس ضرورة إحالة مرتكبي جرائم الحرب ضد الشعب السوري الشقيق إلى محكمة الجنايات الدولية وأعرب عن أسفه لاستخدام روسيا الاتحادية والصين الشعبية حق النقض (الفيتو) ضد مشروع قرار مجلس الأمن بهذا الشأن، وشدد على ضرورة إلزام نظام الأسد بإيصال المساعدات الإنسانية للشعب السوري المحاصر، وفقا لقرار مجلس الأمن رقم 2139. وأعرب مجددا عن تأييده للحل السياسي للأزمة السورية وفقا لاتفاق جنيف1 الهادف إلى تشكيل هيئة انتقالية بسلطات واسعة تمكنها من الحفاظ على سيادة سوريا واستقلالها ووحدة ترابها الوطني، كما اعتبر أن إعلان إجراء انتخابات رئاسية وترشيح بشار الأسد يعد تقويضا للجهود العربية والدولية لحل الأزمة السورية سلميا.

وجدد المجلس موقفه الدائم والثابت تجاه القضية الفلسطينية والمتمثل في ضرورة إقامة دولة فلسطينية ذات سيادة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية وفق المرجعيات العربية والدولية ذات الصلة، محملا إسرائيل مسؤولية تعثر مفاوضات السلام بين الفلسطينيين وإسرائيل. ورحب باتفاق المصالحة الفلسطينية وتشكيل حكومة الوفاق الوطني، مؤكدا وقوف دول المجلس ودعمها للشعب الفلسطيني في كل ما من شأنه توحيد الصف وتحقيق كافة حقوقه المشروعة. ودان الاعتداءات التي تقوم بها سلطات الاحتلال وأعمال الحفريات المتواصلة في محيط المسجد الأقصى، محملا إسرائيل كامل المسؤولية بهذا الخصوص، ومحذرا من كل ما من شأنه تغيير الهوية التاريخية والدينية والوضع القانوني والديموغرافي لمدينة القدس. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا