• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

حدد أهداف مركز سلطان بن زايد للثقافة في موسمه الجديد

منصور المنصوري: نسعى لطرح ثقافي يثري الساحة المحلية والعربية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 04 فبراير 2016

أبوظبي (الاتحاد)

بتوجيهاتٍ سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان، ممثل صاحب السمو رئيس الدولة رئيس نادي تراث الإمارات، يطرح مركز سلطان بن زايد للثقافة والإعلام في موسمه الجديد هذا العام عمقاً ثرياً فيما يختص بالطرح الثقافي في مجالات شتى، من خلال ما يتم طرحه في خضم المحاضرات التي ستكون متنوعة في طرحها الثقافي والإعلامي والفكري والاجتماعي، وعلى نفس التنوع سيتم إصدار كتب فكرية وثقافية وروايات أدبية مترجمة أو روايات أدبية من بئتنا المحلية والعربية.

أدب الطفل

ويقول منصور سعيد المنصوري، مدير إدارة الشؤون الثقافية والإعلام بمركز سلطان بن زايد للثقافة والإعلام: سيعمل المركز على طرح العديد من الكتب التي تتناول المواضيع الفكرية والثقافية والاجتماعية وأيضاً سيكون للطفل نصيب من هذا الطرح، وذلك من خلال أدب الطفل الذي ركزنا من خلاله على آليات حافظة للغة العربية في إطار دعم الطفل وتشيجعه على القراءة، حيث تم إعداد إصدار جديد من الموسوعة القصصية للأطفال في جزئها الثاني للكاتبه الكبيرة شهرزاد العربي المتخصصة في أدب الطفل، موضحاً أن أهمية القصص تنبع في أنها تثري الطفل في الجانب اللغوي، حيث تكون الكلمات ومرادفاتها بطلة القصة، ومن جانبٍ آخر ترسخ الموسوعة القصصية للأطفال القيم والمبادئ النبيلة التي تعتبر مكوناً أساسياً في هويتنا الوطنية. أما في الجانب الفكري فسيطرح المركز خلال هذا العام مجموعة من الكتب الفكرية، منها على سبيل المثال لا الحصر «الإعلام الغربي والإسلام» للأستاذ محمد علي، ويتناول قضية أساسية تمثلت في القيم والمبادئ التي تحكم الإعلام.. إضافة إلى كتاب «الإسلام ونظريات العلم الحديث» للدكتور نضال قسوم، والذي ويتناول من خلاله النظريات التي تفسر تطور الحياة وتحديداً نظرية داروين ونظرية الانفجار الكوني العظيم وما رأي الفكر الإسلامي في هاتين النظريتين.

أما فيما يتعلق بالأسرة، والتي تعتبر نواة المجتمع، فسيطرح المركز ملتقى يتناول قضايا الأسرة الإماراتية المعاصرة، من خلال أطروحات متنوعة تمُس الأسرة واهتماماتها، مثل تحديات تربية الأبناء وإعدادهم للمستقبل. وقضايا الصحة النفسية التي يجب على الأسرة مراعاتها. وأطروحات رافدة لهذا الموضوع مثل تنشئة الأبناء على ترسيخ الهوية الوطنية، وترسيخ الاعتقاد الديني الوسطي الذي ينأى عن التطرف.

محاضرات وروايات مترجمة

لقد لعبت المحاضرات التي قدمها المركز في تكاتف الإعلام العربي في نقل قضاياه المعاصرة، لما تم طرحه من خلال المركز لقضايا وهموم مشتركة تجمعنا مع محيطنا العربي والإسلامي، ولنا في ذلك على سبيل المثال لا الحصر، محاضرة تراجع المقدس واستفحال المدنس في الإعلام العربي، التي قدمها الأستاذ خالد بن ققه. وتناولت تضارب الأهداف مع الثوابت في الإعلام العربي، إضافة إلى محاضرة «خطر الشائعات والمعلومات غير الدقيقة في مواقع التواصل الاجتماعي»، التي قدمها الأستاذ عبدالله ناصر العتيبي الكاتب الصحفي السعودي في جريدة الحياة، والتي تناول فيها ظاهرة الأفكار المهربة. أما فيما يخص تبادل الثقافات من ناحية معرفة الآخر، فقد أنجز المركز مع دار إقرأني ترجمة روايتين، للروائية الهندية الكبيرة زهرا وهي روائية من مجتمع الهند المسلم. وفي نفس المسار سيترجم المركز العديد من الروايات التي تمثل ثقافات الشعوب الأخرى والتي سوف تكون معيناً نتعرف من خلاله على ثقافة الآخر.

وبالنسبة لإسهامات المركز في نقل التراث فقد استطاع المركز من خلال مطبوعات عدة مثل «مجلة تراث»، و«مجلة الإبل»، أن يحقق نقلة نوعية في تعريف المثقف العربي بتراث الإمارات.

وبخصوص الموقع الإعلامي، فقد أدرج مركز سلطان بن زايد للثقافة والإعلام، قسماً خاصاً تحت مسمى الإعلام الجديد، للاهتمام بالموقع الإلكتروني ومواقع التواصل الاجتماعي، ومن خلاله سيتم طرح كل ما هو مفيد وثري ثقافياً ومعرفياً لرواد مواقع التواصل الاجتماعي ومتصفحي الموقع الإلكتروني.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا