• الخميس 06 ذي القعدة 1439هـ - 19 يوليو 2018م

بعد انتخابه رئيساً لجمعية الإمارات للفنون التشكيلية

العبدان: صورة جديدة لـ «المعرض العام» وشبكة علاقات للتعريف بالفن المحلي

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 30 يونيو 2018

عصام أبو القاسم (الشارقة)

كشف الفنان علي العبدان، الذي انتخب أخيراً رئيساً لجمعية الإمارات للفنون التشكيلية، للسنتين (2018 – 2020)، عن صياغة جديدة يعرفها المعرض العام للفنانين التشكيليين الذي تنظمه «الجمعية» بصفة سنوية، مشيراً، في حديث إلى «الاتحاد»، إلى أن هناك حاجة لمضاعفة الاهتمام بهذا المعرض، باعتباره الحدث الأكبر الذي تعرفه رزنامة الجمعية.

وقال: علينا أن نجتهد ليكون المعرض جامعاً لأطياف الحركة الفنية على اختلاف تجاربها وتياراتها». وأضاف، «إن تنظيم المعرض على أساس ـ ثيمة أو فكرة ـ محددة يُحتكم عليها في اختيار الأعمال، كما حصل في السنوات الأخيرة، لا يتسق مع فلسفة إقامته». وأوضح «على المعرض ـ العام ـ أن يكون عاماً وشاملاً ووافياً في ما ينتخبه من أعمال تعبر عن الحراك الذي تشهده الساحة الفنية وألا يقتصر على أسماء أو تجارب بعينها». وعن خطط المرحلة المقبلة قال العبدان، «إلى جانب المعرض العام، نحن بصدد تنظيم فعالية في الأيام القليلة القادمة احتفالاً بمناسبة عام زايد، كما نعد لتنظيم سلسلة من المعارض النوعية، جماعية وفردية، في مقر الجمعية، وهنا يمكننا إقامة المعارض وفق ثيمات وأفكار محددة وليس في المعرض العام». وذكر العبدان أنهم في صدد «توسيع شبكة علاقات الجمعية بالمراكز والمؤسسات الثقافية ذات الصلة، المحلية والعربية والغربية، بما ينسجم مع شخصية الجمعية، ويرسخ دورها كمؤسسة هدفها تعزيز حركة الفن التشكيلي في الإمارات والتعريف به وبتجاربه ورموزه، ولقد اتفقنا مع بعض المراكز الثقافية الغربية لإقامة محاضرات عدة ترجمةً لهذا التوجه».

ونفى العبدان أن يكون نقص الدعم المادي السبب وراء تعثر إصدار الجمعية مجلتها «تشكيل»، وأفاد «في ما مضى حظيت هذه المجلة بدعم مقدر لكنها كرست صفحاتها للمحتوي الترويجي الذي يخدم مؤسسات وجهات لم تستفد الجمعية كثيراً منها، وسنعمل في الفترة المقبلة على إصدار المجلة بحيث تكون أكثر عمقاً ورصانة في ما تقدمه من مواد وتكون مرآة حقيقية للمشهد التشكيلي المحلي مع الاهتمام بما تشهده حركة التشكيل في العالم».

وتضم جمعية الإمارات للفنون التشكيلية التي تأسست 1980، في عضويتها نحو 300 فنان وفنانة، ويعمل مجلس إدارتها تطوعاً. والعبدان هو فنان وناقد تشكيلي، وباحث في التراث، وشاعر، وله إصدارات عدة، مثل (القرن الجديد: اتجاهات الفن التشكيلي في الإمارات بعد العام 2000) الذي حاز جائزة أفضل كتاب إماراتي ضمن معرض الشارقة الدولي للكتاب عام 2010، وثمة كتاب (من ماضي الإمارات والخليج)، إضافة إلى مجموعة شعرية بعنوان (هائم بالوصايا) صدرت عام 2014.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا