• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

مصرع 49 حوثياً في معارك مع المقاومة الشعبية بالضالع ومأرب

التحالف يدمر قصور صالح ومخازن أسلحة ومعسكر صواريخ

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 20 مايو 2015

عقيل الحلالي (صنعاء) شن طيران التحالف الذي تقوده السعودية ضد المتمردين الحوثيين، وحلفائهم في اليمن، أمس، سلسلة غارات على العاصمة صنعاء والعديد من مدن البلاد مستهدفة تجمعات للمتمردين المدعومين من إيران، ومعسكرات ومخازن أسلحة تابعة لقوات المخلوع على عبدالله صالح الذي تعرض قصره الشخصي ومنازل عدد من أقاربه في مسقط رأسه في بلدة «سنحان»، شرق العاصمة، لضربات جوية. وقالت مصادر أمنية في صنعاء إن غارات جوية للتحالف استهدفت منازل الرئيس المخلوع واثنين من أقاربه في قرية «بيت الأحمر» في مديرية «سنحان» جنوب شرق صنعاء. وذكرت وكالة «خبر» المحلية الموالية لصالح، ان القصف دمر «بالكامل» منزل صالح في مسقط رأسه، مضيفة أن القصف طال أيضاً منزلي محمد صالح الأحمر وعلي صالح الأحمر، وهما أخوان غير شقيقين لصالح. وذكر سكان في صنعاء لـ(الاتحاد)، أن غارات جوية استهدفت معسكر ألوية الصواريخ في منطقة «فج عطان»، جنوب غرب العاصمة، مشيرين إلى غارات أخرى طالت مواقع للحرس الجمهوري، الموالي لصالح، في المنطقة نفسها، حيث يوجد منزل كبير يملكه نجل الرئيس السابق، أحمد علي عبدالله صالح، الذي كان يقود قوات الحرس الجمهوري أقوى فصائل الجيش اليمني. وقال شهود إن صاروخاً أطلقته مقاتلة تابعة للتحالف سقط بالقرب من منزل نجل صالح، دون أن ترد معلومات بشأن وقوع خسائر بشرية ومادية، كما استهدفت غارات التحالف القصر الرئاسي في جنوب العاصمة، وجبل النهدين المطل على المجمع الرئاسي ويحتوي على معسكر كبير للجيش. وشن طيران التحالف، نحو 10 غارات على مخازن الأسلحة في جبل نقم المطل على العاصمة من الجهة الشرقية. وسمعت أصوات انفجارات عنيفة في أعقاب الغارات نجمت على الأرجح من انفجار الذخائر. وقال عدد من أهالي صنعاء إن الانفجارات كانت «عنيفة جداً»، فيما نفى بعضهم تقارير إعلامية محلية تحدثت عن احتراق محطة لتعبئة الوقود جراء الغارات. وقال علي محمد، وهو موظف حكومي في صنعاء، «قررت النزوح وعائلتي من العاصمة إلى القرية بعد انهيار الهدنة واستئناف الضربات الجوية»، مشيراً إلى أن عودة الغارات مؤشر على تفاقم الصراع. وفي محافظة صعدة الشمالية، معقل الحوثيين، شن طيران التحالف أكثر من 15 غارة استهدفت تجمعات للمتمردين ومخازن أسلحة في المناطق القريبة من الحدود مع السعودية. واستهدفت أربع غارات منطقة «الضميد» في مديرية «سحار»، وسط صعدة، فيما قصفت مقاتلات التحالف منطقة «رحبان» في المحافظة نفسها موقعة خسائر بشرية ومادية. وتبادل الحوثيون والقوات السعودية القصف المدفعي في المناطق الحدودية بين البلدين، واطلق الجيش السعودي قذائف مدفعية وصاروخية على تجمعات للمتمردين في منطقتي «الملاحيط» و»العشاعيش» الحدوديتين في صعدة، وعلى مواقع للجماعة المسلحة في مدينة «حرض»، وهي منفذ بري رئيسي بين اليمن والسعودية. وشن طيران التحالف غارات جوية على معسكر اللواء 25 ميكانيكي في مديرية «عبس» بمحافظة حجة، ونفذ ست غارات على معسكر الدفاع الساحلي في مدينة الحديدة الساحلية الغربية. كما كثف طيران التحالف غاراته على مواقع عسكرية موالية لصالح في محافظة تعز. وشن التحالف غارة على معسكر سلاح الصيانة في مدينة تعز، وخمس غارات على معسكر الاستقبال، وغارتين على معسكر اللواء 22 حرس جمهوري في منطقة الجند شرق المدينة. واستهدف طيران التحالف مواقع لقوات صالح والمتمردين الحوثيين في محافظة إب المجاورة، كما قصفت طائرات حربية مواقع عسكرية في محافظة الضالع الجنوبية، وتشهد صراعاً مسلحاً بين الحوثيين، وجماعات المقاومة المحلية. وفي هذه الأثناء، شهدت مدينة تعز اشتباكات عنيفة بين قوات المقاومة الشعبية وقوات صالح والحوثيين في مناطق مختلفة، فيما قصف الحوثيون وقوات صالح بالمدفعية الثقيلة والدبابات بعض الأحياء السكنية وجبل صبر جنوب العاصمة، وتركزت الاشتباكات في حي حوض الأشراف ومناطق في شمال المدينة. وأكدت مصادر في المقاومة بالضالع لـ(الاتحاد) مقتل 36 حوثياً بمواجهات مسلحة اندلعت، فجر أمس، في منطقة «الوبح» شمال شرق مدينة الضالع. وقالت المصادر إن المواجهات التي اندلعت إثر تصدي المقاومة لهجوم حوثي، أسفرت أيضاً عن مقتل ثلاثة من مسلحي المقاومة، وإصابة 6 آخرين. وقال المتحدث باسم المقاومة الجنوبية في الضالع، فريد الزبيدي، إن المقاومة حققت وتحقق انتصارات متتالية ضد الحوثيين وقوات صالح مؤكدا مقتل وجرح 113 من ميليشيات الحوثي خلال الأسبوع الجاري في هجمات متكررة للمقاومة أسفرت عن تدمير دبابتين وعربة بي إم بي وثماني مركبات عسكرية. وأفاد مصدر قبلي يمني بمقتل أكثر من 13 مسلحاً حوثياً خلال اشتباكات مع المقاومة الشعبية في محافظة مأرب. وقال المصدر إن العشرات أصيبوا أيضاً خلال المواجهات العنيفة، التي شهدتها جبهة صرواح القتالية في محافظة مأرب منذ أمس الأول. وأكد أن القتال ما زال مستمراً دون إحراز أي تقدم من قبل الطرفين، مشيراً إلى تكبد الحوثيين خسائر كبيرة في الأرواح والمعدات خلال الفترة الماضية. وفي محافظة شبوة، شنت المقاومة الشعبية هجمات خاطفة، ليل الاثنين، الثلاثاء، على تجمعات للحوثيين، وقوات صالح في مدينة عتق عاصمة الحافظة الغنية بالنفط. وأكد مصدر في المقاومة بشبوة وصول تعزيزات مسلحة من قبائل وعشائر مختلفة في المحافظة تمهيداً لاجتياح مدينة عتق وتحريرها من المتمردين الحوثيين، وحلفائهم.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا