• الأربعاء 29 رجب 1438هـ - 26 أبريل 2017م
  11:43    وزير الخارجية الصومالي يشكر الامارات على دعمها لبلاده عبر حملة "لأجلك يا صومال"        11:43    الصين تطلق حاملة طائرات ثانية تابعة لها        11:44     قاض أميركي يوقف مرسوما لترامب يتعلق بـ"المدن الملاذات"         12:17     الاستخبارات الفرنسية تتهم دمشق بالوقوف وراء "الهجوم الكيميائي" في خان شيخون    

خادم الحرمين: حريصون على ألا يكون اليمن مرتعاً للمنظمات الإرهابية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 20 مايو 2015

الرياض (وكالات) قال خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز عاهل السعودية «إننا حريصون على ألا يكون اليمن مرتعاً للمنظمات الإرهابية، ونتطلع إلى أن تسهم عملية إعادة الأمل في استقرار اليمن». وأضاف في كلمته خلال اختتام أعمال مؤتمر إنقاذ اليمن، ألقاها بالنيابة عنه أمين مجلس التعاون الخليجي عبداللطيف الزياني «سنستمر بتقديم المساعدات الإغاثية لليمنيين، وباقون إلى جانبه ليستعيد موقعه الطبيعي. واضاف ان مؤتمر الرياض يأتي في منعطف تاريخي للمنطقة بأكملها، ونهنئ الشعب اليمني على مخرجات هذا المؤتمر». وأكد خادم الحرمين أن المملكة ودول التحالف العربي استجابت لدعوة الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، مضيفا:»نتطلع أن تسهم عملية إعادة الأمل في استقرار اليمن». وأضاف « إنه لا يخفى على الجميع ما توليه المملكة ودول التحالف من حرص كبير واهتمام بالغ بالشأن اليمني الذي يأتي انطلاقا من العلاقات التاريخية والأخوية التي تربطنا أخوة وأشقاء.. مشيرا إلى أن استضافة المملكة لهذا المؤتمر جاءت في مرحلة تاريخية وحاسمة واكتسب المؤتمر أهمية بالغة انطلاقا من كونه يضم مختلف مكونات وأطياف الشعب اليمني الذين التقوا في هذا المكان حاملين معهم آمال الشعب اليمني في التوافق والتصالح لبناء الدولة الحديثة وتدعيم أسس السلام والحوار وتحقيق الأمن والاستقرار في اليمن الشقيق. ولفت إلى أنه حرصا من المملكة على تحسين أوضاع المقيمين في المملكة بصورة غير نظامية من أبناء اليمن الشقيق فقد أصدرنا أمرنا للجهات المختصة بتصحيح أوضاعهم والسماح لهم بالعمل وذلك لتخفيف الأعباء عليهم ولتمكينهم من كسب العيش بكرامة بين أهلهم وإخوانهم كما أننا سنستمر في تقديم المساعدات الإغاثية والإنسانية وتسهيل وصولها إلى الشعب اليمني الشقيق ووجهنا بتخصيص المبالغ اللازمة لتسهيل عودة الأخوة اليمنيين العالقين إلى ديارهم.

     
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا