• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

مزرعة يدو

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 20 مايو 2015

سبق أن شاهدت الجزء الأول للفيلم السينمائي الإماراتي مزرعة يدو نصاً وإخراجاً وإنتاجاً وممثلين في إحدى دور العرض السينمائية في الدولة وقد مزج بين الكوميديا والرعب.

مزرعة أم راشد التي هي جدة ياسر الذي تعود قضاء أوقات ممتعة مع أصحابه في إجازاتهم.

أسعدتني الدعوة التي أُرسلت لحضور العرض الأول للفيلم نفسه بجزئه الثاني ومخصص لأصحاب الدعوات والذي تم عرضه يوم الأحد الثالث من شهر مايو. أثبت الشباب قدرتهم على صناعة سينما احترافية عالمية وتطويرية في هذا المجال.

الجزء الثاني شد انتباهنا بالفعل حيثُ توالت قفزات المشاهد الكوميدية بين الأصدقاء وخفايا الجن في المزرعة، الأحداث رسمت منحنى آخر ورؤية خفية بنفس الوقت، كما أن اختلاف البيئات ساعد في جمالية التصوير والتي بدأت من العاصمة أبوظبي والعين ثم إمارة الفجيرة، بيئة الإمارات شكلت حياة مفعمة بالانسجام في حياة الشباب ودعابتهم وحرصهم على الاستمتاع وحضورهم كفريق واحد رغم ما أفسده ياسر في آخر الفيلم من عراك معهم أحزنني جداً.

وغالباً يبقى الحوار السينمائي ليس ما نتمناه في النهاية، مزرعة يدو في جزئه الثاني مختلف جداً وشدتني دقة التصوير والتشويق وأزعجني بنفس الوقت بعض الحوارات غير اللائقة بينهم وأن كانت من باب الدعابة والترفيه، خلاصة الفيلم أنه تنبيه أو تحذير لشباب اليوم ودون أهمية تحصين النفس بالذكر والطاعات والتركيز على الصلوات، الحياة جميلة بشرط أن يتدبر الإنسان ما يقربه إلى الله، أما الرسالة الهادفة لهذا الفيلم الإماراتي الجميل فهي أن هذا العمل هو إنتاج ضخم مميز له مكانته وأولوياته في الاحتراف والتطوير ولا بد من دعم متكامل مِن المسؤولين وحرصهم على إنتاجات عظيمة وصعودهم إلى دُور السينما العالمية والتركيز على شبابنا المواطن المُبدع، نحنُ فخورون بهم جداً كعمل راق وفريق وإنتاج إماراتي بحت.

هؤلاء الشباب شكلوا فريقاً متجانساً من الألفة والأخوة وهذا بحد ذاته أهم العناصر المهمة التي أسهمت في نجاح الفيلم.

موزة عوض - كاتبة إماراتية

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا